فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَو أَنَّ نَصراً أَصلَحَت ذاتَ بَينِهالَضَحَّتـ رُوَيداً عَن مَطالِبِها عَمرُو
وَلَكِنَّ نَصراً أَدمَنَت وَتَخاذَلَتوَقالوا عَمَرنا مِن مَحَبَّتِنا القَفرُ
فَإِن تَمنَعوا فَرتاجُ فَالعُمرُ مِنهُمفَإِنَّ لَهُم ما بَينَ جُرثُمَ فَالغَفرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «ضَحَّ رُوَيْداً»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستقصى في أمثال العرب»: الضاد مع الحاء، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٩)، البيت ١
- «معجم البلدان»: فرتاج، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.