جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمىتَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ
جَلَبنا كُلَّ طرفٍ أَعوَجِيِّوَسَلهَبَةٍ كَخافِيَّةِ العُقابِ
نَسوف لِلحِزامِ بِمِرفَقَيهاشَنونَ الصُلب صَمّاءَ الكِعابِ
ضُرِبنَ بِعَمرَةٍ فَخَرَجنَ مِنهاخُروجَ الوَدقِ مِن خَلَلِ السَحابِ
فَكانوا بَينَ مَكبولٍ أَسيرٍوَمُنعفِرِ المَضاحِكِ في التُرابِ
وَلَو كانَت تُكَلِّمُ أَرضَ قَيسٍلَأَضحَت تَشتَكي لِبَني كلابِ
وَقَد عَلَمت بَنو عَبسٍ وَبَدرٍوَمُرَّةً أَنَّني مُرٌ عِقابي
كَأَنَّ مَحالَها بِالنيرِ حَرثٌأَثارَتهُ بِمَجمَرَةٍ صَلابِ
فَلَمّا أَن بَدَت أَعلامُ لُبنىوَكُنَّ لَنا كَمُستَتِرِ الحِجابِ
صَبَحناهُنَّ مِن سَمَلِ الأَداويفَمُصطَبِحٌ عَلى عَجَلٍ وَآبِ
وَيَومَ المَلحِ يَومَ بَني نُمَيرٍأَصابَتكُم بِأَظفارٍ وَنابِ
وَآنف أَن أَعُدَّ عَلى نُمَيرٍوَقائِعَنا بِرَوضاتِ الرَبابِ
وَبَينَ يَعفُهُنَّ لَهُم رَقيبٌأَضاعَ وَلَم يَخَف نَعبَ الغُرابِ
وَأَلقى نَفسَهُ وَهَوَينَ رَهواًيُنازِعنَ الأَعِنَّةِ كَالكِعابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ما تشبه به جماعات الخيل، البيت ١٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: القوائم، البيت ٣
- «معجم ما استعجم»: الرباب، البيت ١٢
- «معجم ما استعجم»: النير، الأبيات ٨ و٩ و١٢
- «معجم البلدان»: أجأ، البيتين ٢ و٣
- «معجم البلدان»: باب اللام والبا، البيت ٩
- «معجم البلدان»: ملح (٢)، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.