من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
ملح (٢)
يمين
فهلّا كان وجدك مثل وجدي،وما منّا به إلا ضنين
وعندي ما علائقه غرامله في كل جارحة دفين
فسقّى الدار من ملح ملثٌّتحصحص في أسرّته الحصون
إلى أن تكتسي زهرا قشيبامعالمها وتعتمّ الحزون
فكم أهدت لنا خلسات عيش،وكم قضيت لنا فيها ديون!
وقال السكري: ملح ماء لبني العدوية، ذكر ذلك في شرح قول جرير:
يا أيها الراكب المزجي مطيّته،بلّغ تحيتنا، لقّيت حملانا
تهدي السلام لأهل الغور من ملح،هيهات من ملح بالغور مهدانا!
أحبب إليّ بذاك الجزع منزلةبالطلح طلحا وبالأعطان أعطانا
مِلْحٌ:
بكسر أوله، بلفظ الملح الذي يصلح به الطعام:
موضع بخراسان. وقصر الملح: على فراسخ يسيرة من خوار الرّي، والعجم يسمّونه ده نمك أي قرية الملح. وذات الملح: موضع آخر، قال زيد الخيل الطائي:
ولو كانت تكلّم أرض قيسلأضحت تشتكي لبني كلاب
ويوم الملح يوم بني سليمجددناهم بأظفار وناب
وقد علمت بنو عبس وبدرومرّة أنّني مرّ عقابي
وقال الأخطل:
بمرتجز داني الرّباب كأنهعلى ذات ملح مقسم لا يريمها
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع