لك الإمارة والأقوام ما برحت

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

«لك الإمارة والأقوام ما برحت» من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكَ الإمارةُ وَالأَقوامُ ما بَرِحَت — بكلِّ عالي الذُرا في الكونِ تَأتَمِرُ

لو لم تَرثها لما أَلقَت أَعِنَّتَها — إِلّا إلَيكَ خلالٌ كلُّها غُرَرُ

يَاِبن الأُلى لو أَطلّوا من مَضاجِعِهِم — يوما عليكَ لَقالوا إيه يا عُمَر

أَعَدت أَيّامَهُم في مِصرَ ثانيةً — حتى تَوَهَّمَ قومٌ أَنَّهُم نشِروا

وَسِرتَ سيرتَهُم حتى كأنَّهمُ — إذا خطَرتَ بِأرض مرّةً خَطروا

لِلَّهِ درُّكَ كم نَبَّهتَ من هممٍ — تُثنى على أَهلِها الآصالُ وَالبُكرُ

وَكم تَعهَّدت جرحى من أُسودِ وغىً — إن يَكشِر الدهرُ عن أحداثهِ كَشَروا

مستنجِداً من بني مصرٍ إلى شَممٍ — إذا رأوا ثُلمةً في حوضِهم جبَروا

مستَهمياً هامياً واليلُ في وَجلٍ — من أَن تجودَ به أيمانكُم حَذِرُ

حتى تَفاهَمت الأرحامُ وادَّكَرَت — ما بينها الأَهلُ وَالخَلّانُ وَالأُسَر

وَآذنَ البرُّ بِالسُقيا وما فَتِئَت — منهم وَمنكَ صنوفُ البرِّ تُنتَظَرُ

وَحرَّكَت كلَّ كفٍّ بِالنَدى مِقَةٌ — حتى تَعَجَّبَت الأَنهارُ وَالغُدرُ

وَالناسُ إن قام يَستَسقى الكريمُ لهم — سحائبَ الفضلِ بَشَّرهُم فَقد مُطروا

يَأبى علاءُ سعيدٍ أن يُشابههُ — إلّا أينَ دوحتِه إن قامَ يَفتَخِرُ

ما زالَ يحمَدهُ رائيكَ مُدَّكِراً — وَالأَصلُ بِالفَرعِ إن حاكاهُ يُدَّكَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذرا: ذرأ: فِي صِفَاتِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، الذّارِئُ، وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَ الخَلْقَ أَي خَلَقَهم، وَكَذَلِكَ البارِئُ؛ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أَي خَلَقْنَا. وَقَالَ عَزَّ وَجَ …
  • ترثها: وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ [الفجر : 19] ، أصله: وراث، وهو من باب الواو.
  • توهم: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف