وَلَمّــا دَعــانــي الخَــبــيــري أَجَــبــتُهُ
الشاعر: زيد الخيل الطائي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلَمّــا دَعــانــي الخَــبــيــري أَجَــبــتُهُ — بِــأَبــيَــضَ مِــن مــاءِ الحَــديـدِ صَـقـيـلِ
وَما كُنتُ ما اِشتَدَّت عَلى السَيفِ قَبضَتي — لِأَســـلَمَ مِـــن حُـــبِّ الحَـــيــاةِ أَكــيــلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- صقيل: الصَّقِيلُ :- من السيوف: القاطعُ اللامع. -: المصقولُ والمجلُوُّ؛ هذه مرآةٌ صقيلة ج صِقَالٌ.