ســوافـر عـن مـثـل البـدور وتـارة
الشاعر: محسن الأمين · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محسن الأمين، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســوافـر عـن مـثـل البـدور وتـارة — مــخــافــة لمـح الطـرف مـخـتـمـرات
ويسحبن أذيال البرود على الثرى — فـيـمـحـيـن مـا يـرقـمـن بـالخطوات
ويــســلبـن ذا اللب المـجـرب لبـه — ويــمــضــيـن عـنـه غـيـر مـعـتـذرات
ويـهـززن مـن فـرط الدلال معاطفا — كــأغــصــان بــأن بــاللوى نـضـرات
ومـا زيـنـب إمـا رنـت غـيـر شـادن — تـربـى مـع الغـزلان فـي الفـلوات
ومـا زيـنـب إمـا مـشـت غـيـر بانة — تــثــنــى مـع الأرواح والنـسـمـات
فـيـا بـطـن نـعـمـان سـقـتـك سحائب — مـن المـزن لا تـنـفـك مـنـهـمرات
ويـا بـطـن نـعـمـان تراك علمت من — بـك اجـتـاز بـين البان والسمرات
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجتاز: اجْتَازَ يَجْتازُ اجْتَزْ اجْتِيَازًا [ جوز]: سَلَكَ.- الحدودَ: عبرها؛ لا يجتاز الحدود إلا إذا حمل معه جواز السّفر.
- البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- الغزلان: 1.: جَمْعُ غَزَالٍ. 2."غِزْلانُ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلْإِنَاثِ.
- الفلوات: الوَاتُ : جنس أشجار وشجيرات بَرِّيَّة وزراعيّة من فصيلة القشديّات ثمارُها وبزورُها من الأفاويه الشائعة الاستعمال.
- المجرب: المُجَرَّبُ مفعـ.-: مَن جُرِّبَ في الأمور وعُرف ما عنده/ هذه إحدى الطُّرق المجرَّبَةِ التي صحّتْ وتمَّ تنفيذُها.
- تنفك: تنف: التَّنُوفةُ: القَفْرُ مِنَ الأَرض وأَصل بِنائها التَّنَفُ، وَهِيَ المَفازةُ، وَالْجَمْعُ تَنائفُ؛ وَقِيلَ: التَّنُوفةُ مِنَ الأَرض المُتباعِدةُ مَا بَيْنَ الأَطْرافِ، وَقِيلَ: التَّنُوفَةُ الَّتِي لَا مَاءَ بِهَا مِ …