يا ناظراً في خدِّ أَغْيَدَ مائس
الشاعر: ابن هانئ الأصغر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ناظراً في خدِّ أَغْيَدَ مائس — خـالاً يَـرِقُّ نـضـارةً وجَـمَـالا
سكن الفؤادَ وحلَّ بعض سوادِهِ — فـي وَرْد جـنـتـهِ فـسـمِّيَ خالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خالا: خَالاً يُخَالِىءُ مُخَالأةً وخِلاءً :- الناسُ: تركوا شيْئاً واهتموا بغيره؛ كان طلاب الجامعة يُخالئون الألعاب الرياضية.
- سواده: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- فسمي: السَّمِيُّ [سمو]: المُسامي، وهو المُطاولُ والمُفاخِرُ.- الشّخصِ أو الشّيْءِ: موافِقُهُ في اسمِهِ، أو نظيرُهُ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَىَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيَّاً.
- يرق: يَرَقَ: اليارَقُ: ضَرْبٌ مِنَ الأَسْوِرة، وَقِيلَ: اليارَقُ السِّوار؛ قَالَ شُبرمة بْنُ الطُّفَيْلِ: لعَمْري لَظَبْيٌ عِنْدَ بَابِ ابْنِ مُحْرِزٍ، ... أَغَنُّ عَلَيْهِ اليارَقانِ، مَشُوفُ، أَحَبُّ إِلَيْكُمْ مِنْ بُيوتٍ …