أشعلَ الحبّ في الجوانحِ نارَه
الشاعر: شيخنا اليعقوبي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر شيخنا اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشعلَ الحبّ في الجوانحِ نارَه — لربـوع عـفَت لدى ذي المحارَه
تـخِـذَتـهـا مـمـرّها المور حتّى — لم تــدع مـن أمـارهِـنّ أمـارَه
جـارتـي عـنـد ذاك جمل ألايا — جارَتي حين ذاك ما أنت جارَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحاره: المَحَارَةُ [حور]: المكان الذي يُحارُ فيه أي يُرجَع؛ وصل في طريقه إلى محارة وفكر في الرجوع. -: جوْفُ الأذن.-: نقرة الكتف التي يدور فيها رأس الذراع.-: الصَّدَفة ونحوُها؛ في المحارة نوعٌ من الحيوان البحري الذي يؤكل.-: نقرة …
- المور: مور: مَارَ الشيءُ يَمورُ مَوْراً: تَرَهْيَأَ أَي تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تتكفأُ النَّخْلَةُ العَيْدانَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تَردّدَ فِي عَرْض؛ والتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ. والمَوْرُ: الطَّرِيقُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَ …
- جاره: الجَارَّة . قطعة بحريّة تجرُّ وارءها قطعةً أخرى؛ تعطّلت الباخرة في عرْض البحر فأرسِلتْ إليِها جارّة.
- لربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- ممرها: المَمرُّ : مكان المرُور؛ أغلقتِ الشرطة المَمَرَّ المؤدِّي إلى المَلْعَب.-: المُرورُ؛ كان مَمَرُّه بنا ساعة المغرب.