أجري وراء الجمال

الشاعر: وجيه بارودي · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر وجيه بارودي ، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أجري وراء الجمال — مغامرا لا أبالي

مستمتعاً باندفاعي — الأعمى و باستبسالي

و كم عبثت بمالي — فلم أوقر مالي

و ساءت الحال حتى — عانيت أسوأ حال

ولى الصبا و تبقى — حبي فيا لضلالي

أرجو من الغيد ما لا — أعطى فبئس النضال

و الله والله حبي — أضعاف حبي الخال

فيا صبايا رويدا — أساءكن اكتهالي

أساءكن اتزاني — الأقوال و الأفعال

ألا أكون محباً — إلا إذا الرأس خال

الراح فيكن تجري — لا في عروق الدوالي

و أسعد العيش إني — أشقى لنيل وصال

ماذا وراء اجتهادي — ماذا وراء اشتعالي

ماذا وراء صلاتي — ماذا وراء ابتهال

أنتن طول نهاري — أنتن طول الليالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اكتهالي: [ك هـ ل]. (مصدر اِكْتَهَلَ). 1."اِكْتِهَالُ الرَّجُلِ" : صَيْرُهُ كَهْلاً. 2."اِكْتِهَالُ النَّبَاتِ" : تَمَامُ طُولِهِ وظُهُورُ نَوْرِهِ.
  • النضال: النِّضَالُ : مصـ. -: الدِّفاع؛ نضالٌ من أجل الحريّة.
  • باستبسالي: [ب س ل]. (مصدر اِسْتَبْسَلَ). "الاِسْتِبْسَالُ فِي الْمَعْرَكَةِ" : إظْهَارُ الشَّجَاعَةِ وَالبُطُولَةِ مَعَ تَعْرِيَضِ النَّفْسِ لِلْخَطَرِ.
  • باندفاعي: [د ف ع]. (مصدر اِنْدَفَعَ). 1."اِنْدَفَعَ انْدِفاعاً": طَوْعاً مِنْ تِلْقاءِ النَّفْسِ. 2."كانَ انْدِفاعُهُ شَديداً" : حَمِيَّتُهُ، هِمَّتُهُ. 3."لَمْ يَتَمالَكْ نَفْسَهُ لَحْظَةَ الانْدِفاعِ" : الارْتِماءِ تِلْقائِيّاً. …
  • بمالي: المَالِئُ : فا.- من الرّجال: الجليل الذي يملأ العيْنَ بكماله؛ كان أبوه رجلاً مالئاً/ شابٌّ مالئُ العيْنِ أي فخمٌ حَسَنٌ.
  • ساءت: سأت: سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً: خَنَقه بشدَّة، وَقِيلَ: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقْتُلَهُ. الْفَرَّاءُ: السَّأَتانِ جَانِبَا الحُلْقوم، حَيْثُ يَقَعُ فِيهِمَا أَصْبَعَا الْخَانِقِ، وَالْوَاحِدُ سأَتٌ، بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • تباشر النجح لما
  • إذا رأيت أناسا
  • في كل حين إذا ما