ويلي من الرشأ الذي
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
«ويلي من الرشأ الذي» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَيلِي من الرَّشأ الّذي — سُلْطانُه في المقُلْتينِ
لم تَستَطِعْه مَلافِظي — فشكَتْ إِلى عينيهِ عيني
فاعتلّ عِلّة خائفٍ — وشكا مَلامَ العاذِلَين
ثم استهلّت عينُه — في وجنتَيهِ بِدَمْعَتين
فكأنّما في خدّه — ذهبٌ يَذوبُ على لُجَين
فضممُته ولثمتُه — وأخذْتُ من خدّيه دَيْني
ولقد سألتُ مُعَذَّبي — يومَ التفرُّقِ قُبْلَتَينِ
وكنَنْتُها في عينِه — خوفَ الرَّقيبِ بلَحْظِ عَيني
فأجابني إِن شئتَ أن — تَحظَى بقَطْفِ الوَجْنتَينِ
فاقطِفهُما بين الرَّقِي — بِ وبين لحظِ الحاسِديَن
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
- سلطانه: [س ل ط]. "هِي سَلَطانَةُ اللِّسَانِ" : سَليطَتُهُ، طَوِيلَتُهُ، حَدِيدَتُهُ.