إذَا كُنتَ الخَطِيبَ تَطِيبُ نَفساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذَا كُنتَ الخَطِيبَ تَطِيبُ نَفساًفَطِب نَفساً فَأنتَ هُوَ الخَطِيبُ
وَأعوَادُ المَنَابِرِ حِينَ تَرقَىبِهَا إِلاَّ لَهَا ثَمَراً يَطِيبُ
وَمَا أدَّيتَهَا إِلاَّ وَمُصغٍإِلَيكَ مَسَامِعاً غُصنٌ رَطِيبٌ
تُمِيلُ إِذا جَهَرتَ بِهَا نُفُوساًكَأنَّكَ نَسمَةٌ فَاحَت وَطِيبُ
وَإِن تَهمِس وَإِن تَهمِز تُنَادِيألا يَا أيُّهَا القُرَّاءُ طِيبُوا
أمِيرُ المُؤمِنينَ أجَلُّ ذَوقاًوَأطيَبُ إِن خَطَبتَ بِهِ يَطَيبُ
وَكُلُّ النَّاسِ أتبَاعُ لَهُ مَا استَطابَهُ كُلُّهُم لَهُ مُستَطِيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.