لقـد جـاءكُم يا

الشاعر: حمدون بن الحاج السلمي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقـد جـاءكُم يا — عُـريـبَ الخـيـام

رَسُــولٌ مــهــيــاً — ليــومِ القـيـام

مـن أنـفسِكُم من — خــيـارِ الأنـام

بـنـي هـاشـمٍ من — ســمـوا بـسـنـام

عــزيــزٌ عــليــهِ — وحــيــدُ مــقــام

ومـــنـــه إليــهِ — بـيـومِ انـتـقام

إذا مـا عـنـتـم — بـكـسـبِ الأثـام

وجـئتـم رجـعـتم — بـكـشـفِ اللثـام

حــريـصٌ عـليـكـم — شــفــاءُ ســقــام

ومــهــدٍ إليـكـم — طـريـقَ اسـتـقام

وبــالمـومـنـيـن — شـديـدُ اهـتـمام

هــمُ كـالبـنـيـنَ — لهُ فـي اغـتمام

رؤوفٌ رحــــيــــمٌ — مــليـنُ الكـلام

عــطــوفٌ حــليــمٌ — بــــدونِ مــــلام

مــبــشــرُ خــيــرٍ — لأهــلِ احـتـرام

نــذيــرٌ بــضـيـرٍ — لأهــل اجـتـرام

دعا الخلقَ كُلاً — دعــاءَ الكــرام

إلى اللَهِ جــــلَّ — مـنـيـلِ المـرام

بـــإذنـــه هــدى — بــــآيٍ جِـــسَـــام

ومــن حــادَ حُــدَّ — بــعــضــبٍ حُـسـام

ســراجٌ مــنــيــرٌ — مــزيـلُ الظـلام

هـــلالٌ مُـــديــرٌ — عــليـنـا بـجـام

كــتــابٌ مُــبـيـنٌ — مـزيـلُ انـفـصام

وحــبــلٌ مــتـيـنٌ — لأهـلِ اعـتـصـام

لفـــجـــرِهِ صــدعُ — بــدُونِ التــئام

أتـى بـه يـدعـو — لدارِ الســــلام

وأزكـــى صـــلاةٍ — وأذكـــى ســـلام

لمــهــدي صــلاتٍ — رســولِ الســلام

يــــلوحُ هُــــداهُ — بـيـومِ الخـتـام

يَـــفُـــوحُ شــذاهُ — بـمـسـكِ الخـتام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
  • اللثام: اللِّثَامُ : النِّقابُ يوضع على الأنف أو الشفة؛ وضع اللِّثامَ على أنفه وقمه لئلاّ يدخل الغبارُ إلى مجرى التنفُّس ج لُثُمٌ.
  • انتقام: الانْتِقَامُ : مصـ.-: المعاقبة أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ .-: الأخذ بالثأر؛ عَزمَ على الانتقام من المعتدي.
  • بسنام: السِّنَامُ : كُتَلٌ من الشّحم مُحَدَّبَةٌ على ظهر البعير والنّاقة.- من كل شيء: أعلاه؛ سَنَامُ المَجْدِ.- من الأرض: وسَطُها.- من القوم: شريفُهُم؛ هو سَنامُ عَشيرَته.
  • بكسب: كسب: الكَسْبُ: طَلَبُ الرِّزْقِ، وأَصلُه الْجَمْعُ. كَسَبَ يَكْسِبُ كَسْباً، وتَكَسَّبَ واكْتَسَب. قَالَ سِيبَوَيْهِ: كَسَبَ أَصابَ، واكْتَسَب: تَصَرَّف واجْتَهَد. قَالَ ابْنُ جِنِّي: قولُه تَعَالَى: لَها مَا كَسَبَتْ، و …
  • بكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ …
  • خيار: الخِيَارُ : الاسم من الاختيار؛ أنت بالخيار أي اختر ما شئت / لك الخيار أي لك أن تختار بين أمريْن أو أكثر. - مِن الشيْءِ: أفضله [للمفرد والمذكر وفروعهما]؛ هو من خيار الناس. -: نوع من الخُضر يُشبِه القِثَّاءَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة