رنت بلابلُ في ودٍ من السلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رنت بلابلُ في ودٍ من السلمتشدو به غزلاً في سرب ذي سلم
وند ليلٍ بجمرِ النجم محترقُوالصبحُ لاحت به بشرى بمبتسمِ
وقائلٍ هذه الغزالةُ التمحتفكانَ فال التماحِها من الخيمِ
ريمٌ رعت حب قلبي مرجها مهجٌوليس ترضى برعي الشيحِ والخزمِ
وما سمعتُ بريمٍ قلبها افترستبنظرةٍ وتصيدُ الأسدَ في الأجَمِ
مثلٌ لها دميةٌ تروعُ فالتثمتوربما يزدهيها الحسنُ عن لثُمِ
غزالةٌ سرحت ولا التفاتَ لهاودميةٌ سحرت قلباً بنطقِ فِمِ
منها المها اكتسبت غنجَ اللحاظِ ومندُمى هي اكتسبت وقراً ولم تَهِمِ
إن الثريا سعت سعياً لذي رشدٍحتَّى حكت حليها المنوطَ بالحِكَمِ
وجدَّ جِدُّ الهِلالِ أن يقاوِمَهافما تجاوَ كعبَها ولم يرِمِ
مَرَّت فَقالَت ظِباءُ الجَزعِ من جزعٍأظبيةٌ حُلِّيت بالقُرطِ والخَدَمِ
يا طبيةُ التفتي أو أعرضي فعلىما كُنتِ عِقدُ هُيامي غَيرُ مُنفَصِمِ
نشأتِ في حليةِ الجَمَالِ رافِلَةًمَنشا بَني هاشِمٍ في حِليَةِ الكَرَمِ
إني لأغبطُ مرآةً تُواجِهُهاتَرى عجائبَ صُنعِ البارِئِ الحَكَمِ
مُنِّي بطيفِ خَيالٍ لا بنفسِكِ كَيأرى هَنِيَّ وصالٍ فاقِدَ اللُّومِ
نَحلتُ من أسَفٍ تَلِفتُ مِن كَمَدٍوجَمرِ هَجرٍ وما رَثَت لذي عَدَمِ
مالت فَقُلتُ عساها أن تميلَ لنامالت ولَكِن عن الوفاءِ بالذِّمَمِ
بينَ الخِلافِ وبينها مشاركةٌمن أجلها لم تجُد للصَّبِّ بالطُّعَمِ
وقالَ لي مُؤنس أنتَ النَّسيمُ ضَنىًوالغُصنُ يُخشى عليه صولةُ النسَمِ
أهابُ إن تبدُ فاترَ الجفونِ ولاأهابُ فاتِرَها إذا الوطيسُ حمي
وما صبرتُ على صبرِ الهوى وحلاإلا لتهذيبهِ بالشُّمِّ من شِيَمِ
صُرِعتُ عِشقاً فقالتِ الوُشاةُ بهِفلانةٌ قلتُ بل عينٌ تُرِيقُ دَمي
وقلت يا سروةُ اعطفي فأغضبهاقولي فقلتُ مُرادي سروةُ الأكَمِ
وقلت يا بدرُ بن في ليلةٍ حلكتقالت انا الشمس ما استبنت في ظلم
وقلت ما مانعٌ حصدَ المنى وبماذا يزرعُ الحبُّ قالت عينك اتهِمِ
وقلت يا زينب ما وينُ طرف صدٍقالت بملئِهِ بالمحبوبِ للعدَمِ
وقلت جرحٌ بقلبي من هواهُ طمىقالت فعالجهُ من هواهُ يلتحِمِ
وعادِلٌ لؤمُهُ بادٍ وقسطهُ لايبدو ويرغبُ أن يعرى عنِ التُهَمِ
يقولُ سوف يرى الغبيُّ غائلَةًللحُبِّ وهو الغبي الفَاقِدُ الفَهَمِ
قال اصح قلت صحوتُ عن سوى كلفيقال اصغ قلت لمن يغري ولم يلمِ
إن شاب رأسي وعاد لي الشباب أعدعن الهوى وجرى السلوانُ جريَ دَمِي
إن لحتَ شعبان تُلحي في محبتهافإنني رجبٌ أذناي من حُرُمٍ
هبني أعرتكَ أذني يا مُلحُّ فماتجديكَ أذني وقلبي عنك في صمَمِ
ملتكَ من عذلٍ نفسي ولو سبق السيفُ استرحتُ به عن لا وعن نعمِ
ما فيك شيءٌ عن الألباب خفَّ سوىما لاح من فيكَ من خبطٍ ومن وهَمِ
كم ذا شتمتك إذ عذلتني فأرىمنك احتمالاً ولم تغضب لمهتضمِ
يا لائمي لست ذا ذوقٍ تذوق بهطعم الغرامِ فإن رزقته فلم
من لام أغرى ومن أغرى يبث جوىومن يبث جوى أحقُّ باللومِ
القلبُ بالنار في صعودِ مضطرمٍوالطرف بالماء في حدورِ منسجمِ
لي انسجام دموعٍ دون ذي طربٍوللحمامةِ تطريبٌ بلا سجمِ
في حادثاتِ الليالي كنتُ أعهدهامن غاليات اللئالي سوماً ان تسمِ
فأرخصت ما غلا من دُرِّها فغدايجري عقيقاً بمنثور ومنتظمِ
مما به شنفت أذناي ما نثرتعيناي من تومٍ ودُرِّ نظمِ فمِ
إذا أغوصُ بحورَهُ تعطلتِ النحُورُ تطمعُ فيما جلَّ من قيمِ
آتي بدرٍّ ثمينٍ لستُ أقدرُهُإلا بترصيعهِ في تاجِ كلِّ سمي
محمَّدُ الكرَمُ بنُ عبدِ مُطلِبٍحلف اطراد الندى بن هاشِمِ الهشِمِ
ابنِ البسيطِ ابن البسيطِ يداًما تنتهي عدداً إلا إلى أدمِ
مجلي سني كريمِ الجزع ملتفتامولى سميٍّ كريمِ الطبعِ لم يسَمِ
حبيبُ ربٍّ علا قدراً وخلقتُهُوخلقُهُ عليا قدراً عن السيمِ
إن الحبيبَ على قدرِ المحبِّ لهُفي المونقين جمالِ الذاتِ والشيمِ
تمنت الشمسُ شيئاً من محاسنِهِأما تراها تمدُّ ساعِدَ العَدَمِ
بضوئه لا بضوءِ زُهرٍ او قمرٍأو برجٍ انزاح عنا السجف من ظلمِ
ما لاحَ إلا وقيلَ النجم ضاء بلىبدرٌ بلى الشمس بل كلٌّ من الخدمِ
من الأزاهيرِ والشقيق جسمُهُ أومن ياسمينٍ ووردٍ غير ملتثمِ
لو لم يكن روضةً نمت أزاهرهاما نمَّ عنهُ الشذا إذ سارفي اللقَمِ
من نشر شعره سعر المسك منتزعٌيا ليته نال أيضاً صبغة السحم
وما جبينٌ حلاه تحت طرتهِبل بدرُ تم سرى في الداج لم يشمِ
وأحسن الناس صوتاً ما الحمامة في الرياضش رنت وصوتُ سائرِ اليممِ
تطريز لفظه من تطريز مبسمهدر لمنتظمٍ في در منتظمِ
جميلُ عشرته ما عابه احدٌإلا بتنسية الأوطانِ والحشمِ
لو شاء من متناقضين جمعهماصار التناقضُ الاتحادَ في نظمِ
يجري التوسطُ في الأمورِ سائرِهاحسناً كلاطرفي قصد الأمورِ ذمي
رشدُ الرشيد أمانةُ الأمينوللمأمون أمنٌ وعصمةٌ لمعتصم
أكرم بهِ والداً لآدمٍ ولداًله بطيٍّ ونشرٍ خيرُ معتصمِ
أصلٌ وريفٌ لكل طيبٍ فخمِفصلٌ شريفٌ لكل صيبٍ ضخمِ
فردٌ هو الجمع فضلاً غير متسمِجمعٌ هو الفردُ حُسناً غيرُ منقسِمِ
نورُ الكمالِ كمالُ النورِ منحصرٌفيهِ ومنعكسٌ منه له فسمِ
جنسُ الهدى به كل المهتدين هدواودونَ جنسٍ لها الأفراد لم تقمِ
رأس الإضاء وعين البحر بدء منىوخاتمُ المجدِ بل نقشٌ من الختمِ
مخايلُ الحمدِ لاحت قبل تسميةٍبه مجئٌ له من لفظهِ بسمِ
آلاؤهُ ما حياتُ المسبغات كماآراؤهُ ما حياتٌ ليلةَ البهمِ
ولافظٌ له عن ختامِ معرفةٍبه وفضلَهُ عن عيمةِ العيمِ
ولم يوسوس بفرشٍ وطئت له أووسواسِ حلي لذات القصر في الخيمِ
المصطفى المنتقى المبعوث خاتمةًللمجد أعظم بمبعوثٍ ومختتم
في أمةٍ قد خلت من قبلها أممٌمن فضلهِ اقتبست فضلاً على الأممِ
وأنه من فضيلاتٍ وبسطِ يدٍأبدى وأندى من السماءِ لم يرمِ
وأنملٌ له والسحابُ أسبلتالكن أنملَهُ في الشحِّ لم تسمِ
كأن أنمله إن لاذ قُلن لَهُنسحُّ من كرمٍ إن شحَّ منكَ رمي
هو الكريم الذي ما ردَّ حاجبهُولم يشن منهُ بالمنِّ والسأمِ
الباسطُ الوجهَ للراجينَ منه غنىًبسطاً للفظِ وكفٍّ منه منسجمِ
بر يداه بسيطتان لستَ ترىنهراً بساحتهِ ما البحر في كرمِ
تعوذَ البذلَ حتى عادَ جسمهمابذلاً وبذلهما جسماً من الديمِ
وما تحولَ عن أرضٍ لأرضِ عدىإلا تحولَ منها البهمُ للبهُمِ
وصارَ ما ألفتهُ من شجاعتهاجُبناً وإقدامُها إحجامَ منهَزِمِ
وزفَّ نصرٌ من اللَهِ الكريمِ لهُوجاءَ فتحٌ قريبٌ فائضُ الغنمِ
أجلُّ من كلِّ كوكبٍ سما شرفاًفي قومهِ وأحدُّ منهُ في الصرمِ
هو القضيبُ بسلمٍ مسقطٌ ثمراًوفي الوغى مسقطُ البنانِ والغمَمِ
تظنهُ الأتقياءُ البانَ منعطفاًوالأشقياءُ سناناً فيهِ سفكُ دَمِ
عودٌ ففي أنفِ هذا من مبينِ شذاًمحيٍ وفي عينِ ذاكَ من قذىً ألمِ
لا تعجبنَ لظلٍّ فيهِ غائلةٌفالنارُ قد تنتضى من ناضِرِ السلمِ
كميٌ ان مدتَ ايديه تُسيءُ عدىوكم بها سر أصدقاءهُ وكمِ
كم روَّعَ الأسدَ وهو لا سلاح لهُوسارَ وحدَهُ ملكَ عسكرٍ عرِمِ
سل ذلكَ الجمحي سل ركانةَ كيفَكان صدعُ رسولِ اللَهِ للبهمِ
يوماهُ غيثٌ بسلمٍ من ندى وبحربٍ من دمٍ ذا لذي عينٍ وذا لعمِ
يلوحُ في الحربِ شمساً والعجاجُ دُجىفالشمسُ طالعةٌ واللَّيلُ لم يرِمِ
شمساً إذا بزغت رَوَت بغَيثِ دمٍوما عهدنا بزوغَ الشمسِ بالسجمِ
ذُو أبيضٍ فرعِ أخضرٍ له طربٌللثمِ زُرقٍ وعضِّ موضعِ العِصَمِ
قُلوبُهُم وهو للبرقِ انتسابُهُماهذا بمضطربٍ وذا بمضطرِمِ
إن سلَّ غادرتِ الأرواحُ من رهبِجسماً ولم يعدموا الإحساس بالألم
وذو عوالٍ عوالٍ في القلوبِ لهالدغٌ بنأتٍ ولم يشرع بمصطلم
تلوح خصرصانُها أنيابَ غولٍ اماترى العدى ما بها بها من اللَّمَمِ
أنيابُ غولٍ بها البعيدُ جُنَّ ولميُجَنَّ متعبها بالهزِّ والخدَمِ
خافُوهُ حتى سرى منهم لرمحهِمُخوفٌ فإن مسَّ أبدى رعدةَ القصِمِ
لو لم يحمِّل إلى الهيجاء أسلحةًأغناهُ رُعبٌ له الأعدادُ لم تقمِ
بدرٌ أبادَهُمُ فيه وقسمهمإلى قتيلٍ ومأسورٍ ومنهزمِ
دعا ملوكاً إلى رشدٍ بما نفثتفي وجنةِ الطرِّسِ أقلامٌ كما الخذمِ
يراعٌ اقطع في الأحرار من قضمٍوالسيفُ أقطعُ في الأوغادِ من حُلُمِ
جاني هدى بدر شامٍ نيرٌ ظهرتللفارسيِّ به الآياتُ كالعلمِ
أعظِم بكوكبِهِ المبديه معجزةًلشاربٍ ولضاربٍ بملتحَمِ
له الغزالةُ ضاءَت بعد أن غريتوبينت له نُطقاً وهيَ من بُكُمِ
أحبَّهُ أحُدٌ ولا حياةَ بِهِوكلمتهُ ذِراعُ الشاةِ دُونَ فَمِ
وَرَنَّ عُودٌ له بِدُونِ نَقرِ يَدٍوجاءَ أيكٌ على ساقٍ بلا قدمِ
وظللتهُ غمامةٌ ومن عجبٍشمسٌ تُظللُ من شمسٍ لدى التهمِ
عهدتُ أني إذا رأت معالِمَهُعيني أمرِّغُ خَدِّي في الثرى وَفَمِي
لا شِمتُ قَطُّ بُرَيقاً من نُجَيدٍ اذاوصلتُهُ ثُمَّ لا أرويهِ بالسجَمِ
مالي أشمُّ من الرياضِ طيبَ شذاًومثلُ طيبةَ في الرياضِ لم يشمِ
زُر دارَ ودٍّ أزالَ وزرَ زورِهِودع وِدادَ رُؤى زوراءَ أو إرمِ
لو أنهُ كانتِ الدنيا كتربتهِكانت أحبَّ لنا من جنةِ النعمِ
أصحابهُ كلهم بنورِ طلعتهِبدرٌ تنزهَّ عن نقصٍ وعن سحمِ
بل شمسُ صحوٍ مضيئةٌ ومن عجبٍأن ليسَ يكسفُ غيرُ الشانئ القَزَمِ
حازوا جميعاً بمضمار الندى قَصباًوصاحبُ الغارِ فيهم صاحِبُ العلمِ
تضلعوا من حقيقةٍ تفيضُ ومنظواهرِ الشَّرعِ صاغُوا سابغَ اللؤمِ
عصابةٌ جاهدت في اللَهِ واجتهدتحتى علت رأس قومٍ عابدي الصنَمِ
كم أنزلوا عن ظهورِ الخيلِ من حُطُمِلكنهم أركبوهم على الدهُمِ
إذا امتطى الفردُ منهم متنَ مستبقٍتعدهُ أنمرُ الهيجاءِ ألفَ كمي
وألف آلافِ ميلٍ بينَ من قصدواوبينهم شبرُ أرضٍ غيرُ ذي قُحَمِ
يرون آلافَ محبوبٍ بيومِ عطاًفرداً كذا من أعاديهم بمصطلمِ
ما البيض والسمرُ والنبالُ تنفذُ فيطعنٍ بأنفذ منهم في حمى الصممِ
ثلاثة هي موتٌ في أكفهمسيفٌ ورمحٌ وسهمٌ سائلاتُ دمِ
كم أوردوا شرقَ خمرٍ حُمرَ أقفيةٍواصدروا غربَ بيضٍ أسودَ اللِّمَمِ
وما هلالُ السماءِ ما نراقبهُبل قوسُهُم سهمُهُ إلى العدوِّ رُمي
أعظم بآلٍ له لُيوثُ ملحمةٍغيوثُ مسغبةٍ أنوارُ ذي ظلمِ
البيضُ بيضُ السُيوفِ عاشِقُون لهاوالعشقُ للبيضِ مبطونٌ بكلِّ سَمِي
كواكِبٌ منهم تجلى بأنديةٍصدراً وفي رأسِ عاتٍ شعلة الرُجُمِ
وسمرُهُم سُقِيَت برشحِ كفِّهِمُحتى تجلت بأثمارٍ من القِمَمِ
الشمسُ تُدرِكُ بدراً في المسيرِ ولميلحقهُمُ أحدٌ في حلبةِ الكَرَمِ
فما لبدرٍ أرانا وجهَ مفتخرٍوالشمسُ تلثمُ منهم موطئَ القَدَمِ
إن كان أفضلُ منكَ في الوجودِ يُرىفأنتَ ذلكَ يا سماءَ كلِّ سمي
لا شيءَ شبهكَ إلا أنت يا فخماًلديهِ كُلُّ عظيمِ القريتينِ قمي
فلم يماثلكَ لا جنٌّ ولا بشرُولا ملائكةُ السماءِ في عظمِ
الرسلُ أربت على الأملاكِ في شرفٍوأنتَ مُربٍ عليهم غيرُ مُزدَحَمِ
أقول قولكَ لا أحصي ثناءَكَ يامجيدُ أنتَ كما أثنيتَ ذا القِدَمِ
وليسَ يُغليكَ ذُو مدحٍ بمدحتِهِبل أنتَ مُغليهِ والمديحُ عن قِيَمِ
لولاكَ لم تبدُ زينةُ العروضِ لناألستَ أنتَ الخليلَ المُبدعَ الكَلِمِ
يا بيتَ مجدي ويا ركني وملتزميويا نجاتي يوم أزمةِ الإزمِ
أريدُ تزكيةً للنفسِ تخليةًلها وتحليةً من نُورِكَ العَممِ
حللت قلبي وبيت أنت نازلُهُحقٌّ عليك تجليه عن الغُمَمِ
خسرتُ ما فات من عمري بغير هدىًجهلاً فوا حسرتي عليه وا ندمي
إذا شكونا بضرٍّ أنتَ عارِفُهُفليسَ إلا لتنفيسٍ من السدمِ
وإن دجت مشكلاتٌ فانتفت حيليناديتُ يا نُورَ عيني فانتفت ظُلمي
دامَ السلامُ يُردِّدُ السلامَ إلىدار السلامِ عليك غيرَ منحسِمِ
إليكَ حمدونُ مهدٍ من عرائسهبكراً لأنك مسدٍ أحسن العصمِ
مسك الختام بجيبٍ لاح مطلعهابه فبشرنا بحسن مختتم
عن القصيدة
«رنت بلابلُ في ودٍ من السلم» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.