يَا لَبِيبًا آرَاؤُهُ مأثُورَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا لَبِيبًا آرَاؤُهُ مأثُورَهوَلآلِي جَوَابِهِ مَنثُورَه
ظَبيَةٌ مَرَّت بِي تُغَازِلُ غِزلاَنَ الهِضَابِ بِمُقلَةٍ مَخمُورَه
حَرَّكَت سَاكِنِي الهَوَى بِلِحَاظٍفَاتِرَاتٍ جِرَاحُهَا مَشهُورَه
شَعُرَت أنِّي شَاعشرٌ رُبَّمَا ضَاقَت قَوافٍ عَلَيهِ تَهدِمُ سُورَه
فَأرَتنِي بِسَاكِنِ اللَّحظِ مِنهَاكَيفَ تَحرِيكُ سَاكِنٍ بِالضَّرُورَه
بَيدَ انِّي ل َم أدرِ هَل كَانَ فِي ذَاكَ اختِصَاصٌ بِصُورَةٍ دُونَ صُورَه
فَأجِبنِي فَأنتَ بَدرٌ مُنِيرٌفِي دُجَى المُشكِلاَتِ يُظهِرُ نُورَه
عن القصيدة
«يَا لَبِيبًا آرَاؤُهُ مأثُورَه» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.