وزولة مقربة مسنه

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«وزولة مقربة مسنه» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وزَوْلةٍ مُقْرَبةٍ مُسِنّهْ — رِيفيّةٍ تَقذِفُ بالجُبُنّهْ

في قالِبٍ أسفلُه مِشَنّهْ — ثم بدت بيضاءُ مُقْبَئِنّهْ

كالبَدْرِ لمّا لاحَ في الدُّجُنّهْ — أعذَبَ مِن رِيق حبيب بُنّهْ

وحولهَا غِيدٌ كأنّهنّهْ — بَرَزْنَ مِنْ حُورِ نِساءِ الجَنّهْ

يرِمين عن كُحْلِ عُيُونهِنّه — لواحظاً أمضَى مِن الأَسِنّه

أُرهِفْن حتّى صِرن كالأعِنّه — يَمسْن والأردافُ مرْجَحِنّه

يا ليتني بين نهودِهِنّه — أَرشفُ من خَمْر ثُغورِهِنّه

وأجتني وردَ خدودِهِنّه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدجنه: الدُّجْنَةُ : الظُّلْمَةُ؛ في الدُّجْنَة تنقبضُ النَّفس.-: أقبح السَّواد؛ الدُّجْنةُ من الألوان تُذكِّرُ بالحِداد ج دُجَنٌ.
  • بالجبنه: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …
  • برزن: برزن: البِرْزينُ، بِالْكَسْرِ: إِنَاءٌ مِنْ قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فِيهِ، فَارِسِيٌّ مُعرّب، وَهِيَ التَّلْتَلة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ مِنْ نِصْفِهِ تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بْنِ …
  • بنه: بنه: هَذِهِ تَرْجَمَةٌ تَرْجَمَهَا ابْنُ الأَثير فِي كِتَابِهِ وَقَالَ: بِنْها، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ النُّونِ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مِصْرَ، باركَ النبيُّ، ﷺ، فِي عَسَلها؛ قَالَ: وَالنَّاسُ اليَومَ يفتحون الباء.
  • غيد: غيد: غَيِدَ غَيَداً وَهُوَ أَغْيَدُ: مَالَتْ عنقُه ولانَتْ أَعْطافُه، وَقِيلَ: اسْتَرْخَتْ عُنُقُهُ. وَظَبْيٌ أَغْيَدُ كَذَلِكَ؛ والأَغْيَدُ: الوَسنانُ المائلُ الْعُنُقِ. وَيُقَالُ: هُوَ يَتَغايدُ فِي مَشْيِه؛ فأَما مَا …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي