إن شئت تصبحُ في رياضِ أمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن شئت تصبحُ في رياضِ أمانِوأردتَ تغدو في منى وأمانِ
وتروحُ دأباً في حياضِ مواهبٍتُسقى بكاساتٍ من العِرفانِ
وتظلُّ في ظلِّ المكارِمِ سامياًأبداً وتمسي في حلى الإيمانِ
وتبيتُ قطبَ معارفٍ وعوارِفٍمتبختراً بخطائرِ الإيقانِ
متلذذاً بإنابةٍ متذللاًبصبابةٍ فرداً بكل زمانِ
فعليكَ بالبدرِ المنير سنى أبي العباسِأعني أحمدَ التجاني
شمسِ السيادة قُطبِ دائرة الهدىبدرِ السعادةِ كوكَبِ الإحسانِ
بحر الندى مبدٍ لنا حكماً سمتكفرائدٍ في العقدِ والتيجانِ
حبرٍ إمامٍ قد سما بمعارجٍفي الصالحات ولم يكن متوانِ
بحرٍ همامٍ قد طما ولهُ الرسولُ مبشراً باليمنِ ذا إعلانِ
حثَّ المطايا نحو ساحتهِ إذاما شئتَ تنشقُ نفحةَ الرحمانِ
تلقى الهباتِ الوافراتِ وتنمحيما قدمته يداكَ بالغفرانِ
وتكون في أعلى الجنان مهنأبالروحِ من مولاكَ والريحانِ
يا ربِّ أسعد زائريهِ بالذيقصدُوا الوصولَ له بلا حرمانِ
بالمصطفى ينبوعِ كلِّ مفاخرٍصلى عليهِ اللَهُ كُل أوانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.