ورد الخدود أرق من

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ورد الخدود أرق من» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وردُ الخدود أرقُّ مِنْ — وَرْدِ الرِّياض وأَنعَمُ

هذا تَنَشَّقُه الأُنو — فُ وذا يُقبِّلُه الفَمُ

وإذا عَدَلْت فأفضلُ ال — وَرْدَين وردٌ يُلثَم

لا وردَ إلاّ ما تَوَلْ — لَى صَبْغ حُمرتهِ الدّمُ

هذا يُشَمُّ ولا يُضَمْ — مُ وذا يُضَمّ وَيشمَمُ

سبحان من خلق الخُدو — دَ شَقائقاً تُتنسّمُ

وأعارَها الأَصداغُ فه — يَ بها شقيقٌ مُعلَم

واستنطِق الأجفانَ فه — يَ بلحظِها تتكلّم

وتُبِين للمحبوب عن — سِرِّ المُحبّ فَيفهمُ

وتشير إنْ رأت الرَّقي — بَ بلَحْظها فتُسلِّم

وأعارَها مَرَضاً تَصِحْ — ح به القلُوبُ وتُسقَمُ

فِتَنُ العيون أَجلُّ مِنْ — فتن الخدود وأَعظَمُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • تنشقه: تَنَشَّقَ يَتَنَشَّقُ تَنَشُّقًا :- الرائحة: شمَّها؛ تنشَّق رائحة أزهار الحديقة.
  • تول: تول: التُّوَلَة: الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ: هِيَ بِالْهَمْزِ، يُقَالُ: جَاءَنَا بتُولاته ودُولاته وَهِيَ الدَّوَاهِي. ابْنُ الأَعرابي: إِن فُلَانًا لَذُو تُولات إِذا كَانَ ذَا لُطْف وتَأَتٍّ حَتَّى كأَنه يَسْحَر صَاحِبَهُ. و …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي