أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ
الشاعر: عامِر بن الطُفَيل · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَظُنُّ الكُلَيبَ خانَني أَو ظَلَمتُهُ — بِـبُـرقَةِ حِلّيتٍ وَما كانَ خائِنا
وَأَعــذِرُهُ أَنّــي خَــرُقـتُ وَإِنَّمـا — لَقيتُ أَخا خِباً وَصودِفتُ بادِنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكليب: ليب: اللَّيابُ: أَقَلُّ من مِلْءِ الفم من الطعام، يقال: ما وَجَدْنا لَياباً أَي قَدْرَ لُعْقة من الطعام نَلُوكُها؛ عن ابن الأَعرابي، واللّه أَعلم.
- بادنا: بَادَ يَبِيدُ بِدْ بَيْدًا وَبَيَادًا وبَيْدُودَةً وبُيُودًا :- ت الشمسُ: غربت؛ أنهَى عملَه بعد أَنْ بادت الشمسُ،-: هلك وانقرض، ما بادت حضارةٌ تمسَّك أهلها بها.