زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَتظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُ
صَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِهاوَجَرى بِهِ حَرِقُ الجَناحِ قَعيدُ
مُتَقارِبُ الحَنَكَينِ شَحّاجُ الضُحىأَرِنٌ كَأَنَّ جَناحَهُ مَشدودُ
فَزَجَرتُهُ أَن لا يُفَرِّخَ بَيضُهُوَيُصيبَهُ صَدَءُ الرِصافِ سَديدُ
أَفَرِحتَ أَن جُرحٌ أَلَمَّ بِفارِسٍلَم يَبقَ مِمَّنـ سُدتَ غَيرَ مَسودُ
وَكَأَنَّ هادِيَهُ إِذا اِستَعرَضتَهُجِذعٌ تَحَسَّرَ ليفُهُ مَجرودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.