أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍفَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ
فَإِنَّكَ سَوفَ تَحلُمُ أَو تَناهىإِذا ما شِبتَ أَو شابَ الغُرابُ
فَكُن كَأَبيكَ أَو كَأَبي بَراءٍتُوافِقكَ الحُكومَةُ وَالصَوابُ
وَلا تَذهَب بِحِلمِكَ هافِياتٌمِنَ الخُيَلاءِ لَيسَ لَهُنَّ بابُ
فَإِن يَكُ رَبُّ أَذوادٍ بِحِسمىأَصابوا في لِقائِكَ ما أَصابوا
فَما إِن كانَ مِن نَسَبٍ بَعيدٍوَلَكِن أَدرَكوكَ وَهُم غِضابُ
فَوارِسُ مِن مَنولَةَ غَيرُ ميلٍوَمُرَّةُ فَوقَ جَمعِهِمِ العُقابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الهجاء، البيت ٢
- «شرح المشكل من شعر المتنبي»: شرح المشكل من شعر المتنبي (١١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٧)، البيت ٢
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: غراب عقدة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.