كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌوَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِ
حَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍبادي السِنانِ لِمَن لَم يَرمِهِ رامي
أَنحى عَلَينا بِأَظفارٍ فَطَوَّقَناطَوقَ الحَمامِ بِإِتعاسٍ وَإِرغامِ
إِن يُمكِنِ اللَهُ مِن دَهرٍ تُساءُ بِهِنَترُكَّ وَحدَكَ تَدعو رَهطَ بِسطامِ
فَاِنظُر إِلى الصيدِ لَم يَحموكَ مِن مُضَرٍهَل في رَبيعَةَ إِن لَم تَدعُنا حامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب ذكر الوقائع والأيام، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.