يـا لَهَـفـي عَـلى ما ضَلَّ سَعيِي
الشاعر: عامِر بن الطُفَيل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا لَهَـفـي عَـلى ما ضَلَّ سَعيِي — وَسَيري في الهَواجِرِ ما أَقيلُ
فَـإِنَّ الحَـيَّ خَـثـعَـمَ أَحـرَزَتهُم — رِمــاحُهُــم وَتُــنــذِرُهُـم سَـلولُ
بِـمَـخـرَجِـنا فَلا نَخفى عَلَيهِم — وَيَـأتـيـهِـم بِعَورَتِنا الدَليلُ
وَلَو أَنّـي أُطِـعـتُ لَكـانَ مِـنّـي — لِمُــدرِكِ أَكــلُبٍ يَــومٌ طَــويــلُ
وَلَكِــنّـي عُـصـيـتُ وَكـانَ جَهـلاً — بِهِـم أَلّا يُـبـالوا مـا أَقولُ
يَـلومُـنـيَ الَّذيـنَ تَرَكتُ خَلفي — وَيَـعـصـيـني الَّذينَ بِهِم أَصولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خثعم: خثعم: خَثْعَم: اسمُ جَبَلٍ، فَمَنْ نَزَلَهُ فَهُمْ خَثْعَمِيُّونَ. وخَثْعَمٌ: اسْمُ قَبِيلَةٍ أَيضاً، وَهُوَ خَثْعَمُ بْنُ أَنمار مِنَ الْيَمَنِ، وَيُقَالُ: هُمْ مِنْ مَعَدٍّ صَارُوا بِالْيَمَنِ، وَقِيلَ: خَثْعَمٌ اسْمُ …
- رماحهم: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
- سعيي: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …
- لمدرك: المُدْرَكُ : مفعـ. -: الذي تمَّ اللَّحاقُ به قَالَ أُصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْركُونَ.- من الأمور: ما أمكن إدْراكه أي فهمه عقليًا.