يا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِيوَسَيري في الهَواجِرِ ما أَقيلُ
فَإِنَّ الحَيَّ خَثعَمَ أَحرَزَتهُمرِماحُهُم وَتُنذِرُهُم سَلولُ
بِمَخرَجِنا فَلا نَخفى عَلَيهِموَيَأتيهِم بِعَورَتِنا الدَليلُ
وَلَو أَنّي أُطِعتُ لَكانَ مِنّيلِمُدرِكِ أَكلُبٍ يَومٌ طَويلُ
وَلَكِنّي عُصيتُ وَكانَ جَهلاًبِهِم أَلّا يُبالوا ما أَقولُ
يَلومُنيَ الَّذينَ تَرَكتُ خَلفيوَيَعصيني الَّذينَ بِهِم أَصولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.