لما وقفت مواقف العشاق

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«لما وقفت مواقف العشاق» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لما وقفتُ مواقِفَ العُشّاقِ — وتعلَّق المشتاقُ بالمشتاقِ

وتَبَرْقَعتْ عِند الوَداعِ بصُفْرةٍ — سَتَرَتْ محاسنَها عن الأَحداقِ

ورأتْ عيونَ الكاشحين وأَقبلت — تَصِفُ الهوى بتَخَالُسِ الآماق

قالت أَتهْوَى العَيشَ بعد فِراقنا — قلت اهجِري من عاش بعد فِراقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اهجري: أهْجَرَ يُهْجِرُ إِهْجَاراً :- الشخصُ: سار في الهاجرة، أي في نصف النهار؛ أستطيع أن أُهجرَ حتى في الصيف. - الشخصُ: نطق الهُجْرَ من القول أو القبيح من القول؛ من يُهجرِ القولَ يحذرْه الناس. - به: استهزأ به.- الشيءُ: بلغ حدّ …
  • فراقنا: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • محاسنها: المَحَاسِنُ : [بصيغة الجمع] ضدّ المساويء، المزايا؛ يتأرجح الإنسان بين محاسنه ومساوئه.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي