أبا عبد الإله ووجه ودي

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أبا عبد الإله ووجه ودي» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبا عبد الإله ووجه ودِّي — مزالٌ عن أسرَّته القِناع

علامَ أنت فيما صحَّ عندي — صديق ما لخُلَّته انصِداعُ

تأخَّرتِ الرسائلُ منك عنّي — وأبَطتْ عن تعهّدِيَ الرِقاعُ

أسهواً يا بنَ إبراهيم عنّي — فأسهو أم أعاتب أم أُراع

ومثلُكَ لا يبيع أخاً ببخسٍ — على حال ومثلي لا يباعُ

ولسنا نلتقي لُقْيَا اجتماع — فيُغنِينا عن الكتُبِ اجتماع

ولكنْ تُعرِب الأقلام عنّا — إذا افترقت بشَخْصَيْنا البِقاع

وأكثرُ حظِّنا في البعدِ أنّا — أمِنّا أن يروِّعنا الوَدَاع

بأيَّة حُجَّةٍ تحتجّ عندي — وليس لواضح الحقّ اندفاع

وأنت من الملال على انتهاء — شهدن به عليك لِيَ الطِباع

أبا عبد الإلهِ ووفدُ ودِّي — لديك ثَوى وليس له زَمَاع

فهاك حديثَ ما عندي بنصّ — إليك وليس كالخبر السماع

سأذكر إن نسيتَ قديمَ عهدي — وأُسهِل إن ألمَّ بك امتناع

وأَرْخُصُ إن غَلوتَ وكلُّ عِلْقٍ — إذا ما ضاع تاجره مضاع

لأني ليس في طبعي انقِلابٌ — يُذَمُّ وليس في ودّي خِداع

فدونَكها تَزيدُ الودّ صَفْوا — ويعلو بالوفاءِ لها شعاع

مزجتُ بها مزاجاً فيه ذِكرَى — بمن نَسِيَ المودّةَ وانتفاع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
  • انصداع: [ص د ع]. (مصدر اِنْصَدَعَ). 1."اِنْصِداعُ الإِناءِ" : اِنْشِقاقُهُ، اِنْكِسارُهُ نِصْفَيْنِ. 2."اِنْصِداعُ الصُّبْحِ" : اِنْكِشافُهُ، اِنْبِلاجُهُ.
  • ببخس: بخس: البَخْسُ: النَّقْصُ. بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نَقَصَهُ؛ وامرأَة باخِسٌ وباخِسَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الرَّجُلِ تَحْسَبُه مُغَفَّلًا وَهُوَ ذُو نَكْراءَ: تَحسَبُها حمقاءَ وَهِيَ باخِسٌ أَو باخِسَةٌ؛ أَب …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي