والله ما قلت بئس ما صنعا

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«والله ما قلت بئس ما صنعا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

والله ما قلتُ بئس ما صنعا — ولا قطعت الهوى ولو قطعا

وكيف يسطيع قلعَ مُقْلِته — مَنْ أوجعته لِيُذْهِب الوجعا

يا قمراً لم يجُدْ لِعاشِقه — ببعضِ ما يشتهِيهِ مذ طلعا

هاك حديثي فما انتفعت به — من حين فارقتَني ولا انتفعا

أحدّث النفس عنك خاليةً — بالوصل كيما أسّرها خدعا

وأُكثر السعي في البقاع إذا — هِمْتُ لعلِّي أراك مطَّلعا

وربما قد نقشت شِبْهك في — كفّي وقبلت وجهه طمعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • الوجعا: الوَجْعَاءُ : الدُّبُرُ ج وَجْعَاوَاتٌ.
  • حديثي: الحِدِّيثَى : الحديث الذي يُعجب؛ أستمعَ إلى حِدِّيثي طرِب لها.
  • شبهك: شبه: الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المِثْلُ، وَالْجَمْعُ أَشْباهٌ. وأَشْبَه الشيءُ الشيءَ: مَاثَلَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم. وأَشْبَه الرجلُ أُمَّه: وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وضَعُفَ؛ عَنِ ابْنِ …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي