أحب عدوي فيك والكاشح الذي
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أحب عدوي فيك والكاشح الذي» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُحِبُّ عدوّي فيك والكاشح الذي — يَنُمُّ علينا والرقيبَ الذي يسعى
لأنهمُ من أجلِ حبِّك أصبحوا — معارفَ لي لا أستطيع لهم دفعا
ولولاك ما خادعت قلبي ومهجتي — وصيَّرتُ ضرّي فيك عند الورى نَفْعا
ولو لم أكن أُرْضيك إلا بناظري — لأعطيتك العينين والقلب والسمعا
وما غاب عن قلبي الرشادُ وطُرْقُه — ولكنْ حُسَامُ الحبِّ يَقْرَعُه قرعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بناظري: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
- ضري: (ضَرَى) الضَّادُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا شِبْهُ الْإِغْرَاءِ بِالشَّيْءِ وَاللَّهَجِ بِهِ، وَالْآخَرُ شَيْءٌ يَسْتُرُ. فَالْأَوَّلُ قَوْلُ الْعَرَبِ: ضَرِيَ بِالشَّيْءِ، إِذَا أُغْرِيَ …
- عدوي: العَدْوَى : انتقال الداء من المريض إلى الصحيح بوساطةٍ ما؛ قد يكون الهواءُ أحياناً سبباً في عدوى الزّكام.
- قرعا: القَرْعَاءُ : مذ الأقْرعُ.-: المصابة بمرض القَرَع.- من الرِّياض: التي جرّدتها المواشي من الكلأ.-: المصيبة التي لا تدع مالاً ولا غيره؛ كانت القرعاء التي نزلت به سبباً في موته/ جاء فلانٌ بالسَّوْءَةِ القَرْعاء، أي بالسَّوْ …
- معارف: المَعَارِفُ : [بصيغة الجمع] مفـ المعرفةُ، المعلوماتُ والعلومُ.-: الوُجُوهُ؛ غَطَّوْا معارِفَهم أي تلثَّموا.-: محاسِنُ الوجْهِ؛ هذه المرأةُ حسنةُ المعارفِ.- من الأرضِ: أَوْجُهُها وما عُرِفَ منها؛ خَرجْنَا من مجاهل الأرض إ …