لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت

الشاعر: الحاجب المصحفي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر الحاجب المصحفي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعمري لئن اهديت نفسي وما حوت — فــأنــت بــهــا مـنـي أحـقّ وامـلكُ

ولكـنـنـي أهـدي التـي لا تـردها — يمين ولا فيها لذي اللحظ متركُ

تـنـاولتـهـا مـن غـصـنـها وكأنها — مـن الحـسن ذاك الناجم المتفلكُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غصنها: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
  • مترك: متر: مَتَرَهُ مَتْراً: قَطَعَهُ. ورأَيته يَتَماتَرُ أَي يَتَجَاذَبُ، وتَماتَرَتِ النارُ عِنْدَ القَدْحِ كَذَلِكَ. قَالَ الليثُ: والنارُ إِذا قُدِحَتْ رأَيتَها تَتَماتَرُ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسمع هَذَا الْحَرْفَ …
  • واملك: أَمْلَكَ يُمْلِكُ إمْلاكاً :- ـه الشيءَ: جعله ملكاً له؛ أملكت المؤسسةُ موظفيها مساكن .- القوم فلاناً: صيّروه مَلِكاً.- ـه امرأةً: زوّجه إياها.- ـه أمرَه: خلاّْه وشأنه/ وأُملكت فلانةُ أمرَها: جُعِل طلاقُها بيدها أو طلقت.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة