صفراء تطرق في الزجاج فان سرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صفراء تطرق في الزجاج فان سرتفي الجسم دبّت مثل صلّ لاذع
خفيت على شرابها فكأنمايجدون ريّا في اناء فارغ
عبث الزمان بجسمها فتسترتعن عينها في ثوب نور سابغ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحاجب المصحفي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الغين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو طالب الرقي، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الغين، البيت ٢
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الحاجب جعفر بن عثمان المصحفي، البيتين ١ و٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الرابع في الأحوال، البيت ١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى المنارة (٢)، البيت ١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله، البيت ١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٥)، البيت ١
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.