من القائل؟
صفراء تطرق في الزجاج فان سرتفي الجسم دبّت مثل صلّ لاذع
البيت للحاجب المصحفي، من قصيدة «صفراء تطرق في الزجاج فان سرت»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحاجب المصحفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
صفراء تطرق في الزجاج فان سرتفي الجسم دبّت مثل صلّ لاذع
خفيت على شرابها فكأنمايجدون ريّا في اناء فارغ
ورد في ٥ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو طَالب الرقي
وَله أَيْضا فِي الْخمر
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب جعفر بن عُثمان المُصحَفيّ
قد عقد عليه منه إكليل، يصِفُ لون مُدَامِه، وما تعرف له منها دون نِدَامه:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الفصل الرابع في الأحوال
فانه ما زاد على أن شبه هذه المطربة بالذبابة. وقول جعفر المصحفي:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى المنارة (٢)
لئن كان جسمي مخلقاً في يد الهوى ... فحبّك عندي في الفؤاد مصون وله وقد أصبح عاكفاً على حميّاه، هاتفاً بإجابة دنياه، مرتشفاً ثغر الأنس متنسماً ريّاه، والملك يغازله بطرف كليل، والسعد قد عقد عليه منه إكليل، يصف لون مدامه، وما تعرّف له منها دون ندامه:
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الثَّالِثَة (٥)
وَله فِي الْخمر وَقد أنْشد ذَلِك أَبُو مَنْصُور الثعالبي فِي الْيَتِيمَة