من القائل؟
خفيت على شرابها فكأنمايجدون ريّا في اناء فارغ
البيت للحاجب المصحفي، من قصيدة «صفراء تطرق في الزجاج فان سرت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحاجب المصحفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
صفراء تطرق في الزجاج فان سرتفي الجسم دبّت مثل صلّ لاذع
خفيت على شرابها فكأنمايجدون ريّا في اناء فارغ
عبث الزمان بجسمها فتسترتعن عينها في ثوب نور سابغ
ورد في ٤ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الغين
قال الشاعر:
- مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الحاجب جعفر بن عُثمان المُصحَفيّ
قد عقد عليه منه إكليل، يصِفُ لون مُدَامِه، وما تعرف له منها دون نِدَامه:
- التشبيهات من أشعار أهل الأندلس · ابن الكتاني (ت نحو ٤٢٠هـ)
التشبيهات (٢)
وقال جعفر بن عثمان
- الحلة السيراء · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
الْمِائَة الثَّالِثَة (٥)
وَله فِي الْخمر وَقد أنْشد ذَلِك أَبُو مَنْصُور الثعالبي فِي الْيَتِيمَة