لعـمـرك ما في قطرة الروض قدرة

الشاعر: الحاجب المصحفي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر الحاجب المصحفي، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعـمـرك ما في قطرة الروض قدرة — تحيل بها مجرى الزمان عن الحدِّ

ولكــنـمـا أخـلاقـك الغّـر نـبـهـت — بـريـعـك فـي كانون نائمة الوردِ

كـأنـك قـد أمـطرتها ديمة المجد — وأجـريـت في اغصانها كرم العهدِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كانون: الكَانُونُ والكانُونَةُ : الموقد؛ اتّقدت النارُ في الكانون.-: الثقيل الوخْم من الناس؛ مرافقة الكانون في السفر مزعجة.-: من يجلس ليتبيّنَ الأخبار والأحاديثَ لينقلها؛ التزَمُوا الصمتَ ما دام الكانونُ بينهم ج كَوانِينُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة