ألا أبـلغ مـعاويةَ بن صخر
الشاعر: عبد الرحمن بن حسان الأنصاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا أبـلغ مـعاويةَ بن صخر — أميرَ المؤمنينَ نثا كلامي
فـإنـا صـابـرون ومـنـظوركم — إلى يوم التغابن والخصام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغابن: تَغَابَن يتَغَابَنُ تغَابُنا : - وا: خدع بعضُهم بعضَا في الشراء والبيع.
- نثا: نثا: نَثا الحَديثَ والخَبر نَثْواً: حَدَّث بِهِ وأَشاعَه وأَظْهَره؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْخَنْسَاءِ: قامَ يَنْثُو رَجْعَ أَخْباري وَفِي حَدِيثِ أَبي ذَرٍّ: فجاءَ خالُنا فنَثا عَلَيْنَا الَّذِي قِيلَ لَهُ أَي أَظْهَرَ …
- والخصام: [خ ص م]. (مصدر خَاصَمَ). "حَصَلَ خِصَامٌ بَيْنَهُمَا" : خِلاَفٌ، نِزَاعٌ، جِدَالٌ، مُنَازَعَةٌ.