كتبت يا واحد الأملاك والبشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِوالراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ
وقد بدا النايُ في شكوى صبابتِهِمجاوِباً لأَنِين الطَّبْلِ والوَتَرِ
ونحن في طَرَبٍ ما مثلُه طربٌيستصحِبُ اللهوَ في مستقبلِ العُمُرِ
وفي غِناءٍ إذا حُثَّتْ أوائلُهأغنَى النَّدامَى عن الأنوارِ والزهَرِ
ومُرَّةِ الطعم بِكرٍ في معاصِرهاقذَّافةٍ في نواحي الكأس بالشّررِ
تسعى بها غَضَّةُ الأطرافِ ناعمةٌكأنها قمرٌ في ناظِرِ القمر
إذا ذكرناك أومأنا بأوجهِنامقبِّلين بها للتُرب والمَدَر
فهذه حالنا مذ لاح مُنْصَلِتاًسيفُ الصباح وولَّت ظلمةُ السَّحَرِ
فَمُرْ بأمركَ وانْظُر شِعْرَ عَبْدِكَ هَلْيطيقه أحد من ذلك النفرِ
وسوف آتِي إذا بمغرِبهاشمسُ النهارِ وجاء الليلُ في زُمَرِ
أحثُّ نحوك آداباً مكلَّلَةًبجوهرِ اللَّفْظِ فاشْرَبْها بلا كَدَرِ
عن القصيدة
«كتبت يا واحد الأملاك والبشر» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.