كتبت يا واحد الأملاك والبشر

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«كتبت يا واحد الأملاك والبشر» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ — والراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ

وقد بدا النايُ في شكوى صبابتِهِ — مجاوِباً لأَنِين الطَّبْلِ والوَتَرِ

ونحن في طَرَبٍ ما مثلُه طربٌ — يستصحِبُ اللهوَ في مستقبلِ العُمُرِ

وفي غِناءٍ إذا حُثَّتْ أوائلُه — أغنَى النَّدامَى عن الأنوارِ والزهَرِ

ومُرَّةِ الطعم بِكرٍ في معاصِرها — قذَّافةٍ في نواحي الكأس بالشّررِ

تسعى بها غَضَّةُ الأطرافِ ناعمةٌ — كأنها قمرٌ في ناظِرِ القمر

إذا ذكرناك أومأنا بأوجهِنا — مقبِّلين بها للتُرب والمَدَر

فهذه حالنا مذ لاح مُنْصَلِتاً — سيفُ الصباح وولَّت ظلمةُ السَّحَرِ

فَمُرْ بأمركَ وانْظُر شِعْرَ عَبْدِكَ هَلْ — يطيقه أحد من ذلك النفرِ

وسوف آتِي إذا بمغرِبها — شمسُ النهارِ وجاء الليلُ في زُمَرِ

أحثُّ نحوك آداباً مكلَّلَةً — بجوهرِ اللَّفْظِ فاشْرَبْها بلا كَدَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطبل: طبل: الطَّبْلُ: مَعْرُوفٌ الَّذِي يُضْرَب بِهِ وَهُوَ ذُو الْوَجْهِ الْوَاحِدِ وَالْوَجْهَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَطْبال وطُبُول. والطَّبَّال: صَاحِبُ الطَّبْل، وفِعْله التَّطْبِيل، وحِرْفته الطِّبالة، وَقَدْ طَبَلَ يَطْبُل. …
  • الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
  • بالشرر: شرر: الشَّرُّ: السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ، والفعل شَرَّ يَشُرُّ [يَشِرُّ]. وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ: ضِدُّ الأَخيار. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ، وال …
  • حالنا: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي