ليس بعد الديار منا وإن شط

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«ليس بعد الديار منا وإن شط» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليس بُعْدُ الديار مِنا وإن شَطْ — طَ مزارٌ بِنا وقلّ ازديار

بمنوعٍ لنا من الشوق بل في الْ — بُعْدِ يَقْوَى الغرامُ والتَّذْكار

وإذا ما قُلوبُ قومٍ تناءتْ — لم يَرُحْ نافعاً لهنّ الجِوار

وإذا صحَّ مَعْقِدُ الحبِّ في الأَنْ — فُسِ واستأْنَسَتْ به الأَفكار

زادَ وكْداً في كلّ يوم وإنْ أكْ — ثَرَ واشٍ وإنْ تناءتْ ديارُ

شوقُنا مذ ظَعَنْتَ للحيِّ حَيٌّ — ليس تَخْبو له وإنْ بِنْتَ نار

والوفاءُ الذي علمِتَ مقيمٌ — ليس فيه عَمّا عهِدتَ انكسار

ولنا لوعةٌ لبُعدِك بِكْرٌ — ودموعٌ على نواك غِزار

وإذا ما اختصرتُ شِعريَ فاعلم — أَنّ وُدِّيك ليس فيه اختصار

أَظَلمَ الجوُّ مذ ترحَّلتَ إِظلا — ماً جفاه الصباحُ والإنفجار

واحتذتْ أَرْبُعُ المنامِة حتّى — طلع البَدْرُ وهو فِيها سِرار

إنّ صُبْحاً تغِيبُ عنه ظلامٌ — وظلاماً تكون فيه نهار

وقِفاراً تحلّ فيها دِيارٌ — ودِياراً تَبِين عنها قِفار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
  • بمنوع: المَنُوعُ : الكثيرُ أو الشديدُ المَنْعِ وَإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً.
  • تخبو: [خ ب أ]. (مصدر تَخَبَّأَ). "التَّخَبُّؤُ فِي الكَهْفِ": الاخْتِفَاءُ وَالتَّسَتُّرُ فِيهِ .
  • شوقنا: شوق: الشَّوْقُ والاشْتياقُ: نِزاعُ النَّفْسِ إِلَى الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْواقٌ، شاقَ إِلَيْهِ شَوْقاً وتَشَوَّق واشتاقَ اشْتياقاً. والشَّوْقُ: حَرَكَةُ الْهَوَى. والشُّوق: العُشّاق. وَيُقَالُ: شُقْ شُقْ إِذَا أَمرته …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي