وضعيفة الألحاظ ساحرة

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«وضعيفة الألحاظ ساحرة» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وضعيفةِ الألحاظ ساحرةٍ — زادت لواحظُها على السحر

صفراء يحسبها محدِّثُها — ذَهَباً يكاد بَضَاضَةً يجري

فكأنما خَفَرُ الحياءِ بها — سُقْمٌ غدت منه على سكر

وكأنّ رقَةَ لفظها جمعت — طِيبَ الوصال ولذّةَ البِشر

فحديثُها كالبُرء أو كَرِضا الْ — مَحْبُوب بعد السُّخْط والهجر

إن قلّ أدّته بلا لَبَثٍ — أو طال نَصَّته بلا هَذْر

ترتجّ من ثِقَلِ روادفُها — حتّى تنوءَ بدقّة الخَصْر

فكأنها قمر على غُصُنٍ — قد لاح في ليلٍ من الشَّعْر

في صفرة كالخمر شاهدةٍ — أنّ الجمالَ المحضَ للصُّفْر

وإذا مشتْ من لينها اضطربت — مثلَ اضطراب الموجِ فِي البحر

وكأنها تخطو إذا نهضت — فوق المناصل أو على الجمر

لا تعذُلِوا فيها المحبَّ فقد — قامتْ له بجوامع العُذْر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …
  • خفر: خفر: الخَفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: شِدَّةُ الْحَيَاءِ؛ تَقُولُ مِنْهُ: خَفِرَ، بِالْكَسْرِ، وخَفِرَتِ المرأَةُ خَفَراً وخَفارَةً، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فَهِيَ خَفِرَةٌ، عَلَى الْفِعْلِ، ومُتَخَفِّرَةٌ وخَفِيرٌ مِنْ …
  • روادفها: جمع رادِفَة. [ر د ف]. ن. رادِفَةٌ.
  • صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
  • فحديثها: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي