لنَـواعِـيـرِهَـا على الماء ألحا
الشاعر: ابن منير الطرابلسي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لنَـواعِـيـرِهَـا على الماء ألحا — نٌ تَهـيـجُ الشَّجـا لقـلْب المَشُوقِ
فَهْيَ مِثْل الأفلاكِ شَكْلاً وفِعْلاً — قُـسِـمَـتْ قَـسْـمَ جـاهـلٍ بـالحُـقُـوقِ
بـيـن عـالٍ سـامٍ يـنـكّـسُهُ الحـظ — ظُ ويـــعـــلو بــسَــافِــلٍ مــرزوقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجا: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …
- بسافل: السَّافِلُ : نقيضُ العالي.-: سيّىءُ الخُلُق؛ تَجنَّبُوا السَّافِلَ ولم يُصادقوه ج سُفَّلٌ وسُفَّالٌ وسَفَلَةٌ.
- تهيج: تَهَيَّجَ يَتَهَيَّجُ تَهيُّجاً : ثار؛ تهيَّج سكّانُ القرية بسببِ الظُّلم والتعسُّفِ.-. تَنَبَّهَ وتأثر بشدّة؛ هو سريع التهيّج وشديده/ قابلية التهيُّج في علمِ الحياة هي خاصّة أوليّة من خصائص الحياة من شأنها أن تجعل الكائ …
- شكلا: الشَّكْلاَءُ : مذ أَشْكَل، وهو من الألوان، ما خالطه لونٌ غيرُه؛ عيْنٌ شَكْلاَءُ، أي خالَطَ بياضَها حُمْرةٌ.
- مرزوق: المَرْزُوقُ : مفعـ.-: المحظوظُ؛ فاز المرزوق بالجائزة الكبرى في المسابقة.-: من رزقه اللهُ.