لنَواعِيرِهَا على الماء ألحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنَواعِيرِهَا على الماء ألحانٌ تَهيجُ الشَّجا لقلْب المَشُوقِ
فَهْيَ مِثْل الأفلاكِ شَكْلاً وفِعْلاًقُسِمَتْ قَسْمَ جاهلٍ بالحُقُوقِ
بين عالٍ سامٍ ينكّسُهُ الحظظُ ويعلو بسَافِلٍ مرزوقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الخامس في الأداة، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما وصفت به الدواليب والنواعير، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.