عاتَبْتُهُ فاسْتَطالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاتَبْتُهُ فاسْتَطالاوصَــــدَّ عنّي دلالا
وهكذا مَن تعالَىفي حُسْنِه يتغالَى
مولايَ قد ذُبْتُ صبراًوكم تُذيب مطالا
ما كان عهدُك إِلّامثل السُّلُوِّ مُحَالا
بَلْ كان زُورَ خضابٍنَما وفي الحالِ حَالا
سَلَبْت حبَّةــ قلبيوصُغْتُهَا لك خالا
فقد كَسَتْني نحولاًكما كَسَتْكَ جمالا
يا كاملاً وَجهُهُ عللَمَ البدور الكمالا
يا أَحسنَ النّاس وجهاًصِلْ أَسْوأ النّاسِ حالا
حاشا جَمالكَ مِن أَنيَستَقبِحَ الإِجمالا
لَم أَحظَ مِنكَ بِسُؤلٍوَقَد فَنيت سُؤالا
أَما تعلَّمْتَ شَيئاًمِنَ الكلام سِوَى لا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ٧
- «كشف الحال في وصف الخال»: ابن منير الطرابسي، البيت ٦
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: المهذب أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.