فــي ذُرى مَــلْكٍ هــوَ الدَّه
الشاعر: ابن منير الطرابلسي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فــي ذُرى مَــلْكٍ هــوَ الدَّه — رُ عـــطـــاءً وَاِسْــتــلابــا
مَـــن لهُ كـــفٌّ تـــبُـــزُّ ال — غَــيْــث سَـحّـاً وَاِنـسـكـابـا
فـــاتـــحٌ فـــي وجـــهِ كــلِّ — أمَّةـــٍ للنّـــصـــر بـــابــا
تَــرجُـفُ الدُّنْـيـا إذا حـر — رَكَ للسَّيــــْر الرِّكـــابـــا
وتـــخِـــرُّ المُـــشـــمَــخِــرّا — تُ اِخــتِـلالاً واِضـطِـرابـا
وَتَــرى الأَعــداءَ مِـن هَـيْ — بَـــتِهِ تَـــأوي الشِّعــابــا
وَإِذا مــــا لَفَــــحَـــتْهُـــمُ — نــارُهُ صَــاروا كــبــابــا
يـا عِـمـادَ الدّيـنِ لا زِل — تَ عــلى الدّيــن ســحـابـا
جــاعــلاً مِــن دونــه سَــيْ — فَـــكَ إنْ رِيـــع حِــجــابــا
فَاِلبَس النَّعْمَاءَ في الأم — نِ الّذي طِـــبـــت وطــابــا
وَاصْــفُ عَــيــشـاً إِنَّ أَعـدا — ءَكَ قَــد صَــاروا تُــرابــاً
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
- بته: البَتَّةُ : المرة من بَتَّ.-: القطع الذي لا رجعةَ فيه؛ لا أَفْعَله البَتَّةَ أو بَتَّةً.
- ترجف: [ر ج ف]. (فعل: خماسي لازم). تَرجَّفْتُ، أَتَرَجَّفُ، مصدر تَرَجُّفٌ. "تَرَجَّفَ الوَلَد ُ" : اِرْتَجَفَ.