في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ذُرى مَلْكٍ هوَ الدَّهرُ عطاءً وَاِسْتلابا
مَن لهُ كفٌّ تبُزُّ الغَيْث سَحّاً وَاِنسكابا
فاتحٌ في وجهِ كلِّأمَّةٍ للنّصر بابا
تَرجُفُ الدُّنْيا إذا حررَكَ للسَّيــــْر الرِّكابا
وتخِرُّ المُشمَخِرّاتُ اِختِلالاً واِضطِرابا
وَتَرى الأَعداءَ مِن هَيْبَتِهِ تَأوي الشِّعابا
وَإِذا مــــا لَفَــــحَتْهُمُنارُهُ صَاروا كبابا
يا عِمادَ الدّينِ لا زِلتَ على الدّين سحابا
جاعلاً مِن دونه سَيْفَكَ إنْ رِيع حِجابا
فَاِلبَس النَّعْمَاءَ في الأمنِ الّذي طِبت وطابا
وَاصْفُ عَيشاً إِنَّ أَعداءَكَ قَد صَاروا تُراباً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.