وَدَمـشَـقَ في دِمَشقَ رِجالُ سِلمٍ
الشاعر: ابن منير الطرابلسي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَدَمـشَـقَ في دِمَشقَ رِجالُ سِلمٍ — لِحُـورِ نِـسـائِهـم مِنهُم نِساءُ
هِيَ الفِرْدَوْسُ أَصبَحَ وهوَ عافٍ — مِـنَ العـالي وَمِن خالٍ خلاءُ
جِـنـانٌ تَـعـرِفُ الجَنَّات فيها — وَلا رَأيٌ هُــنــاكَ وَلا رواءُ
لأَسـمَـح صَعبِها وَدَنَت قصاها — وَأَمـكَـنَـك اِقـتِيادٌ وَاِمتِطاءُ
وَيـا نِـعْمَ العَطاء عَطاءُ رَبٍّ — تَــوَسَّطــَهُ فَــأَنــشَــطَهُ عَـطـاءُ
تَـفـاءَلَ بِاِسمِهِ فَالفَألُ وَعْدٌ — يَكونُ عَلى ظُباكَ بِهِ الوَفاءُ
هوَ السَّببُ الَّذي شَزرت قُواهُ — وَهَــذَّبَهُ بِـخِـدمَـتِـكَ الصّـفـاءُ
وَسَـيـفٌ إِن تَشِمْهُ تَشِمْ حُسَاماً — وَإِنْ يُـغْـمَـدْ فَـنارٌ بَل ذكاءُ
جَنَتْهُ لَكَ السّعادَةُ قَطْفَ رَأيٍ — لِنَـقـبِ الخـادِعـيكَ بِهِ هناءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتياد: [ق ي د]. (مصدر اِقْتَادَ). "اِقْتِيادُ الدَّابَّة": قِيادَتُها، أَي السَّيْرُ بِها.
- السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
- تفاءل: تَفأَّلَ يَتفَأَّلُ تفَؤُّلاً - به. تَفَاءَلَ به أي تَيمَّن؛ تفأَّل بمستقبل ابنه.
- توسطه: تَوسَّطَ يَتوَسَّطُ تَوَسُّطًا :- المكانَ: صار في وسَطه، أي في منتصفه أو بين طرفيه؛ يتوسط الحديقة حوضٌ للسباحة. - القومَ: جلس في وسَطهم؛ توسّطهم وأخذ يروي لهم الأحاديث. - بين الناس: عمل وسيطًا مصلحًا بينهم؛ توسّط بين الط …