قِــفْ قــليـلاً لأَسْـأَلَكْ
الشاعر: ابن منير الطرابلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قِــفْ قــليـلاً لأَسْـأَلَكْ — مَـنْ مِـنَ الأُفْقِ أَنْزَلَكْ
صِرْتَ في الأرضِ ماشِياً — بَعدَما كنتَ في الفَلَكْ
أيُّهــا البـدرُ بـالّذي — لِمُـحَـاقـي قـد أَكـمَـلَكْ
أيُّ شـــرْعٍ أبـــاح طَــرْ — فــكَ إتــلاف مـا مَـلَكْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لمحاقي: المَحَاقُ والمُحَاقُ : ما يُرى في القمر من نقص في جِرمِه وضوئه بعد انتهاءِ ليالي اكتماله/ ليالي المحاق هي ليالي مرور القمر في مرحلة المحاق.