يا من به تزهى الدهور

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا من به تزهى الدهور» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا من به تُزْهَى الدهور — وبقربه يقوى السرور

وببعده تدنو الكآ — بة والصبابة والزفير

قد كان لي أُنس بقر — بك فيه للظلماء نور

وتطرُّب وتنعّم — يختال بينهما الحُبُور

حتى كأني في جِوا — رِك للورى طُرّاً سمير

وكأنّ كل الفاضِلي — نَ لديَّ أجمعَهم حُضُور

بل أنت أدناهم إذا أخ — تلفت على الناس الأمور

تعلوهُم فضلاً كما — يعلو رعيَّته الأمير

ثم انتقلتُ فعاد أُن — سِي وهو منتقِل نَفُور

وعلت طِباعيَ نَبْوةٌ — واعتاد أخلاقي فتور

حتى غدوتُ وناظري — عن كل مرأىً لي حَسِير

وتعطّلت فينا الصِّغا — رُ عن الندامى والكبير

وشَكَت لِمثْلِثها البُمُو — مُ تعجَماً وشكاه زِير

وتفجَّع المختار حتْ — تى زُلزِلت منه الصخور

فلوَ أنّ شعرك لم يُزِل — بَثِّي سنا المستطير

لتطايرت منا النفو — س ولم تحصّنها الصدور

رفّت معانيك اللوا — تي ما له فيها نظير

مستحكمات تحت لف — ظٍ أشرقت منه السطور

عذْباً كأنّ بيانه — للسامعين له سَحُور

وكأنّ نظم فُصولِه — دُرّ على سَبَج نَثِير

تصبو لرقَّته الخوا — طِرُ حين يبدو والضمير

وكأن أسطُرَه الدُجَى — وكأنه فيها بُدور

لله أنت فقد شَعَر — ت وزِدتَ حتى لا نظِير

وعلمتَ حتى إنك ال — علاَّمة الفَرْد الخطير

عيِّ الفَرزْدق عن قري — ضك وانْثَنَى عنه جَريرُ

ولقد طرِبتُ عليه حتْ — تى كِدتُ من طربٍ أطير

فاسلم سلمِت ممتَّعاً — ما دام رَضْوى أو ثَبِيرُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.
  • الفاضلي: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
  • بقر: بقر: البَقَرُ: اسْمُ جِنْسٍ. ابْنُ سِيدَهْ: البَقَرَةُ مِنَ الأَهلي وَالْوَحْشِيِّ يَكُونُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ والأُنثى؛ قَالَ غَيْرُهُ: وإِنما دَخَلَتْهُ الْهَاءُ عَلَى أَنه وَاحِدٌ مِ …
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
  • جوا: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم …
  • حضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي