أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغرَاكَ حَتَّى استَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِ
أَنتَ والكرُّ فيهِ مُذ كُنتَ غُرًّاقَد تَوَرَّطتَ وَرطَةَ المَغبُونِ
مانَ مَن قالَ أَنتَ مِن نَسلِ زَفسٍأَينَ أَبناءُ زَفَسَ مِن سَرفِدُونِ
بِهِرَقلٍ أَبي كَفاكَ مِثالاًقلبُ لَيثٍ وَهَولُ كُلِّ القُرُونِ
قَبلُ أُنبِئتَ كَيفَ جاءَ قَدِيماًطامِعاً في جيادِ لَومِيدُونِ
بِسَفينٍ سِتٍ وَنَزرٍ قَلِيلٍأَمطَرَ الوَيلَ في حِما إِليُونِ
أَينَ شَتَّانَ أَنتَ وَالحَتفُ أَفنىمِنكَ قَوماً وَأَنتَ بادِي الشُّجُونِ
لَيسَ في رِفدِكَ الطَّرَاوِدِ جَدوَىوَلَئِن صُلتَ فالرَّدى بِيَميني
قالَ سَرفِيدُونٌ ومَيَّزَهُ الغَيظُ نَعم بالحَديثِ قَد أَنبأُ وني
فهرَقلٌ قَد دَكَّ إِليُونَ لا بَلدَكَّها حُمقٌ لَومِدُونَ الرَّعُونِ
لِهِرَقلٍ ما بَرَّ بالوَعدِ لكِنمَنَعَ الخَيلَ عَنهُ مَنعَ الضَّنِينِ
وَرَماهُ وَكانَ قَبلُ دَعاهُمِن بَعِيدٍ بِسَهمِ شَتمٍ مُهِينِ
إِنَّما أَنتَ وَالسِّنانُ بِكَفِّيسَوفَ تُصمَى بِرَأسِ نَصلِي السِّنينِ
وَلِرَبِّ الجَحيمِ نفسُكَ تُزجيوَلي الفخرُ بِالمَنارِ المَصُونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.