الصُبحُ أَقبلَ باسِماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصُبحُ أَقبلَ باسِماًوَالكَونُ وَضّاحُ الجَبينْ
وَالطَيرُ رَفرفَ بِالجَناحْمُنَبِهاً لِلنائِمينْ
فَنَفَضتُ عَن عَيني الكَرىوَسَعَيتُ سَعيَ الحازِمينْ
حَــــتّــــى دَخَلَتُ لَرَوضةٍسَرَّت عُيون الناظِرينْ
هَبَت عَلَيها نَسائمٌبِالطيب تَعبقُ كُلّ حينْ
فَوَجَدتُ فيها وَردةًما بَينَ زَهر الياسَمينْ
فَفَتحتُها فَوَجَدتُ فيأَحشائِها اِبنَ الخيِّرينْ
تِلكَ الحَقيقةُ لا تَقُلهَذا خَيالُ الشاعرينْ
لا تَــــعجَبَنَّ فَإِنَّهُمِن صُلب قَومٍ طَيبينْ
فرعٌ مِنَ الأَصل الكَريموَمِن تَربية البَنين
يَقضي الحَوائجَ لِلوَرىلا سيّما لِلبائِسينْ
وَيَعظِّمُ الشُعراء شَأنَ ذُوي العُقول النابِغينْ
يا لَيتَ لي قَلَماً فَأَكتب مَدحَهُ في كُلِ حينْ
إِن اليـــــراعَ هَـــــديــــةٌأَغلى مِنَ الدُرِّ الثَمينْ
قَد أَقسَمَ الباري بِهِفي آيةِ الذِّكرِ المُبينْ
هَذا وِسامُ الشعرِ أَرفعُ مِن وِسامِ الحاكمينْ
قَــــصَــــدتَهُ لِأَجــــل مَــــنمَسك المَحاسن بِاليَمينْ
دُم يا مُحَمّدُ لابِساًحُللَ الثَنا في كُلِ حينْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.