دارٌ بِها رَحب الرَزايا فَسيحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارٌ بِها رَحب الرَزايا فَسيحةوَالصَفوُ فيها مِثل طَيفٍ في المَنامْ
فيها تَبَسَمنا كَبَرقٍ لامعٍوَدُموعُنا تَجري كَتهطالِ الغَمامْ
فَالشَمسُ تُشرقُ بِاحمرارٍ زانَهاكَجَمالِ خَودٍ زانَها حُسنُ اِبتِسامْ
فَإِذا رَأَت أَفعالَنا اِصفَرَت مِن الششَرِّ الَّذي في بَحرِهِ سَبحَ الأَنامْ
وَتَرى بَراكيناً لَها مَملوءةحِقداً لَهُ في كُل ثانيةٍ ضِرامْ
وَلَرُبَّما اِنفَجَرَت جَوانِبُها مِن الظظُلمِ الَّذي قادَ الخَلائقَ لِلحَمامْ
زُلزالُ هَذي الأَرض مِن حُكامِناوَقُضاتِنا مَن حَلَلوا أَكلَ الحَرامْ
شَفقُ السَماءِ دَمُ الَّذين اِستَشهَدوافي حُبِّ أَوطانٍ لَها تَصبو الكِرامْ
وَدُخانُ هَذا الجَّو أَنفاسٌ عَلَتلِجَهَنَّمـــ مِن صَدر أَقوامٍ لِئامْ
وَالجَدبُ يَحدثُ مِن قُلوبٍ أَجدَبَتمِن كُلِّ مَرحَمةٍ بِها يَنجو المُضامْ
وَالسَقمُ يَكثرُ كُلَّما كَثُرَ الأَذىفَإِذا اِنقَضَت أَيامُهُ قَلَّ السقامْ
صُحفُ الحَياةِ سُطورُها قَد أَودَعَتكُلَّ الأَسى وَالمَوتُ سَطرٌ لِلخِتامْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.