إِذا نادى اليَتيمُ وَقال أُمِّي
الشاعر: صالح السويسي القيرواني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا نادى اليَتيمُ وَقال أُمِّي — يَــذوبُ القَــلبُ مِـن أَلَمٍ وَهَـمِّ
فَـقُـل لأَبٍ مِن الأَحزانِ أَضحى — كَـمـثـلِ سَـفـيـنـةٍ تـاهَـت بـيمِّ
فَــلا تَــجـزَع فَـإِن اللَه رَبِّي — مُـــحـــمّــدُهُ بِــغَــيــر أَبٍ وَأُمِّ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اليتيم: اليَتِيمُ : الصغيرُ الفاقد الأبِ من الإنسان والأمّ من الحيوان فأمّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ.-: كل فرد يَعِزُّ نظيرهُ؛ بيت من الشِّعر يَتيمٌ ج أَيْتَامْ ويَتَامَى وَيتَمَة وَيتَائِمُ وميتمة.
- تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.
- محمده: جمع: مَحَامِدُ. [ح م د]. "وَجَدَ فِي عَمَلِهِ مَحْمَدَةً" : مَا يُحْمَدُ الْمَرْءُ بِهِ أَوْ عَلَيْهِ.