قَد كانَ عِندي خاتم الماسَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كانَ عِندي خاتم الماسَهكَالبَدر يُشرِق في الظَلام القاتمِ
فَإِذا أَشَرتُ بِإِصبَعي فَكَأَنّهُبَرقٌ يُبَشّرنا بِغَيثٍ قادمِ
قَد سَلّهُ مِني زَمانٌ غاشمٌسلَّت حَوادِثهُ كَمَثل الصارمِ
كَم مَوقف فيهِ الأَديبُ مُعَذَبٌوَمُنغَّصٌ مِن سوء فعلِ الظالمِ
وَتَراهُ في الدُنيا كَساكنِ غابةٍمُلِئَت بِحَيّاتٍ وَسُودِ أَراقمِ
ما لي أَرى حَظَّ الأَديبِ كَأَنَّهُحبرُ الدَواةِ وَما لَهُ مِن راحمِ
أَنفَقتُ عُمري في القَريضِ خسارةًوَاليَوم بِعتُ مِن التَعَسُّرِ خاتِمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.