حَسبتُ نَفسيَ حَيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَسبتُ نَفسيَ حَيّاوَتِلكَ مِن غَلَطاتي
نَحنُ الخيالاتُ نَمشيفي ظلِّ هَذي الفَلاةِ
مَرَّتَ قليلاً وَتخفيكَالانجُمِ الآفلاتِ
دُنيا تمثِّلـ دَوراًمِن أَغرَب المَرئياتِ
في كُلِّ دارِ سرورٍبِكُلِّ مَن هُوَ آتِ
وَبَعدَ ذا كُل عَينٍتَفيضُ بَالعَبَراتِ
عَيشٌ وَنَعشٌ مُعَدٌّلِنَقل تِلكَ الرُفاتِ
فَالأَرضُ لِلناس أَمٌمِن أَكبرِ الأُمَهاتِ
في كُلِّ يَومٍ تُناديلِلأَنفُسِ الغافِلاتِ
هيّوا فَبَطنيَ مَلأىبِالأَعَظُمِ النَخِراتِ
دار الخَيالاتِ دَعهاوَاِسمَع صَحيحَ العِظاتِ
لَقَد عَلِمتُ يَقيناًبِالأَوجهِ الثابِتاتِ
بِأَنَّ بّدءَ حَياتيمِن بِدءِ يَومِ مَماتي
هُناكَ نَحيا وَنَرقىلِأَرفَــــعِ الدَرَجــــاتِ
وَلَستُ أَخشى عَذاباًمِن غافرِ السَيِئاتِ
لَم يَخلق العَفو إِلالِمَحوِ ذَنبِ العُصاةِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.