صَفوُ الحَياةِ وَبهجتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَفوُ الحَياةِ وَبهجتيوَإِنارَتي في فِكرَتي
وَتَمامُ أُنسِ مَسَرَّتيفي مَنظَري لِبنيّتي
أَصبو لِنورِ الكَوكَبِوَهُما بَدا في غَيهَبِ
وَأَقولُ دونَ تَعَجُبِبِمَجالِسي وَأَجنّتي
وَكَذاكَ وَجه بنيّتيوَالدَرُّ أَن أَبصَرتَهُ
عَظَّمتهُ وَرَفَعتَهُوَأَخَذتَهُ وَضَمَمتَهُ
وَأَقول بَعدَ الضَمَةِفَكَذاكَ ثَغرُ بَنيّتي
وَإِذا تَفتَّحَ في الجِنانْوَردٌ بَرونَقهِ وَبانْ
يَصبو لَهُ مني الجِنانْفَأَقول بَعدَ رُؤيَتي
فَكَذاكَ خَدُّ بنيّتيوَإِذا شَدا عِندَ الصَباحْ
طَير وَرَفرفَ بِالجَناحْيَبدو بِقَلبي الإِنشراحْ
وَأَقول طَبق العادةِفَكَذاكَ صَوتُ بَنيّتي
مَهما أَرى شَيئاً جَميلفي الوَصف لَيسَ لَهُ مَثيلْ
قلبي له أبداً يميلْرَبِّ بَسَطتُ إِليكَ أَكُفَّ بنيّتي
فَاِمنُن وَجُد بِالرزقِ وَاِمحُ خَطيّتيلَم تَقتَرف ذَنباً وَوالدُها غَدا
حَيران مِن ظُلمِ الذُنوبِ وَما اهتَدىكَفّ أَصابِعها الصَغيرةِ تَختَلجْ
وَبِها مَلائكةُ المُهَيمن تَبتَهجْتَرجو لَوالدِها المَسَرةَ وَالفَرَجْ
يا خَيرَ مَن يُرجى لِكُلِّ مُهمةِربي رَفَعتُ إَلَيكَ أَكُفَّ بَنيّتي
فَاِمنُن وَجد بِالرزق وَامحُ خَطيّتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.