ماذا جَنيتَ مِن الحَياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا جَنيتَ مِن الحَياةفَالوقت فات
قَد ضعت ما بَينَ القُساةفي جنح لَيلْ
مِن بَطن أُمي قَد رَمَيتماذا جَنيت
حَتّى سَكَنَت بِضيق بَيتسَجن وَبيلْ
نادَيتُ آدم يا أَبيقَد حَلَ بي
نَكد وَأَنتَ مُعَذِبيحار الدَليلْ
قَد كُنتُ في دار الخُلودتَجنى السُعود
فَرَمَيتني في ذا الوُجودرَمى الذَليلْ
قاسيت في هَذي الدُناكُل العَنا
ومَآلُ جِسمي لِلفَنايَوم الرَحيلْ
قَد صرت في دار الهُمومْبَينَ السُمومْ
لا صَفو في الدُنيا يَدومقام الدليلْ
غَنِّ أَيا طَيرَ الفَلافَوقَ العُلا
أَنتَ الطَليقُ وَها أَناقَيدي ثقيلْ
غَنِّ وَرَفرف بِالجَناحْفَلا جُناحْ
فَأريجُ زَهر الرَوض فاحْوَقت الأَصيلْ
مَن لي بِأَجنحةِ الطُيورْيا ذا الشُعورْ
فَأَفَر مِن أَهل الشُرورْنَحوَ المُقيلْ
دُنيا مَقَرّاً لِلبَلابَينَ المَلا
يا وارِداً ماءً حَلاكَالسَلسبيلْ
قُم دِلَّني أَينَ المَكانْيا اَبنَ الزَمانء
أَنا ما رَأَيتُ سِوى الهَوانْفي كُلِّ جيلْ
في المَهدِ قَد صَرَخَ العُلاقَبلَ الكَلامْ
وَكَذاك مِن سئم المَقامْيُبدي العَويلْ
قَد جاءَ داراً لا صَفاوَلا وَفا
فيها ولَكِن بِالجَفافاضت كَسيلْ
استغفر اللَه العَظيمْرَبٌ رَحيمْ
يَعفو عَلى العَبد الأَثيمْنَعمَ الجَليلْ
لَولا مُحَمَّد شافِعيفي المُفزعِ
لَم يبق مِني تَوجُعيصَبرٌ جَميلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.