ظبي بثوب الهوى تردى

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«ظبي بثوب الهوى تردى» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظَبيٌ بثوب الهوى تردَّى — يكاد باللحظ أن يُقَدَّا

يمشي كما حرَّكتْ شَمَالٌ — غُصْناً من البان قد تندَّى

كأنما اللحظ إذ رماه — أنبت في وجنتيه وَرْدا

كتَبتْ إليك يدي وطَرْفي جائلٌ — في الخطّ والمملي عليَّ فؤادي

وجميعُ أعضائي وفكري كلُّه — مستجمِع الإصدارِ والإيراد

فشُغِلتُ عن تبليغ شيخك ساهياً — فيه السلام وكان ذاك مرادي

قد يترك الإنسان حاجَة نفسه — فتفوت سهواَ وهي بالمِرصاد

والساغِب الظمآن يَنسَى شُرْبَه — للماء وهو إليه صبٌّ صادي

والعذر يكفِينيه عندك بعد ذا — علمي بأنك عالم بودادي

فإذا أتاك الشِّعْر عني بالذي — ضمَّنْتُه من نور عذرٍ بادي

فاقْرَ السلام على الإمام مقبِّلاً — للترب عني رائحاً أو غادي

فهْوَ الذي بجميله وجزيله — نلنا المنى مخضرَّةَ الأعواد

صلّى عليه الله مصطفِيا له — وكفاه شِرَّه أعُينِ الحُسَّاد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • بالمرصاد: المِرْصَادُ : الطريقُ والمكَان يُرصَدُ منه العدو، أي يراقَبُ؛ هو لك بالمِرصاد، أى يرقب أعمالك للمحاسبة إنّ رَبّكَ لَبِالْمِرْصادِ، أي يراقبك ولا تفوته ج مَرَاصيدُ.
  • بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • تبليغ: [ب ل غ]. (مصدر بَلَّغَ). "تَبْلِيغُ الخَبَرِ" : إِيصَالُهُ، الإِخْبَارُ بِهِ.
  • جائل: الجَائِلُ [جول]: فا.-: ما تعبث به الرِّيحُ مِنْ أوراقِ الشَّجَر المتساقِطة وغيرِها؛ في الخريِف يكْثُرُ الجائلُ في شوارع المدينة.
  • رماه: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي